أختبيء
في مقاهي الشوارع الخلفية الضيقة
متنكرا في هيئة رجل واثق
يعرف كل الحقائق المريحة
و يحتسي عصائر اليقين،
ربما أتعلم
لغات خيانات المدينة للأحلام العادية
أحدق في الوجوه ،
و خلف الأفنعة
و في جسد النهر
الهارب من الأراضي العطشى
-لسبب لا يعرفه أحد -
تأكلني الوجوه والأقنعة وجسد النهر
كوجبة سريعة
و يتركون عظام الأسئلة للكلاب الجائعة
و لأصداء أصوات الشهداء
التي لا ينصت إليها أحد
أخرج إلى الشارع الكبير
و الميدان الذي ينقض كل ثانية
على قلب مواطن
ينتزعه دون أن يدري
يذهب الجميع إلى بيوتهم
دون قلوب،
و دون صوت يذكر في آبار أرواحهم
التي أسن ماؤها
دون أن تعرف شيئا
-مثلي-
عن لغة الخيانات
في مقاهي الشوارع الخلفية الضيقة
متنكرا في هيئة رجل واثق
يعرف كل الحقائق المريحة
و يحتسي عصائر اليقين،
ربما أتعلم
لغات خيانات المدينة للأحلام العادية
أحدق في الوجوه ،
و خلف الأفنعة
و في جسد النهر
الهارب من الأراضي العطشى
-لسبب لا يعرفه أحد -
تأكلني الوجوه والأقنعة وجسد النهر
كوجبة سريعة
و يتركون عظام الأسئلة للكلاب الجائعة
و لأصداء أصوات الشهداء
التي لا ينصت إليها أحد
أخرج إلى الشارع الكبير
و الميدان الذي ينقض كل ثانية
على قلب مواطن
ينتزعه دون أن يدري
يذهب الجميع إلى بيوتهم
دون قلوب،
و دون صوت يذكر في آبار أرواحهم
التي أسن ماؤها
دون أن تعرف شيئا
-مثلي-
عن لغة الخيانات