أ. د. مصطفى الشليح - ادخلوها.. مساكنَكمْ

ادخلوها .. مساكنَكمْ
ودخلنا، وللجند ريحٌ تهبّ
مساكننا
تشبه الإبرة اللغوية
أو جسدا يشبه الشعر
أو صورةً
شبهَ شعريَّةٍ
أو هيَ الشيءُ حين يدبّ
دخلنا مساكننا
وخرجنا إلى غابةٍ ما
يصدقها الشعراء
ونحن نحبْ.



تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...