رضا أحمد - الوردةُ بشوكِها لا بسيرةِ عطرِها المنسيةِ،

الوردةُ بشوكِها لا بسيرةِ عطرِها المنسيةِ،
الفراشةُ بماضي أجنحتِها العمياءِ
لا بطينةِ زجاجِها الهشةِ
والقسوةُ التي تتوارى بعيدًا
خلفَ الخذلانِ المتكررِ؛
بيتٌ صغيرٌ يندلقُ على الخريطةِ
دون نوافذَ تنعشُها الجدرانُ بلمسةِ حنانٍ،
وبابٌ يطعمُ القلبَ أحباءَ وخطواتٍ فرِحةٍ
وهذا الجسدُ
كنوزٌ متوارثةٌ في صيغةٍ سيئةٍ يا أمي.
التفاعلات: علي سيف الرعيني

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...