عبد الواحد السويح - إصحاح الملاك..

والرّياحُ والشَّعرُ والعيونُ والنّخلةُ وكلُّ شيء. همسُ الجنّ والشِّعرُ والخريرُ والهديلُ وأنا فقط، ذُكاءُ الصّباحِ. كان الأميرُ في أثواب مطرّزة، وأنا العاريةُ أرى حجابي في عينيهِ لونَ تفّاح.
قال وبدأتْ في الكلام المباح:
كنتُ أرى ولا أرى حتّى إذا ما دخلتُ الحجرةَ غمرني إشراقُها رغما عن عرق الأمير.
قالت هيت لكْ
قلتُ هيّا
ومزّقتُ قميصِياَ
كان ملاكُ الشّرّ يسارِياَ
يُصلح قلمَ الحبر كي يكتبَ للّهِ
جريده
والحمامةُ غادرت العُشَّ
لتكتشفَ الأمكنةَ النّائيَه
لم يطأها إنسٌ ولا جان
إنّ الحمامةَ كانت على بيضِها قاسيَه
هذه اللّحظةَ نلغو بكلّ الصّيغِ
لأنّ الزّمانَ
توقّفَ منهارا غاثياَ
كان ملاكُ الشّرّ يسارِياَ
يأخذ قلمَ الحبر مندهشا وقد أربكتْهُ
قصيدَه
قال قال الأميرُ: والحربُ والحيلةُ والمناورةُ والمغانمُ وكلُّ شيء. المالُ والسّلاحُ والقتلُ والتّجسّسُ َأنا فقط، قبل قليل.






22

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...