أنمار مردان - مقتنيات تمثالها العميق

أحتاجُ
إلى موسمٍ آخرَ من المطرِ
إلى أحلامٍ تجعلُ من القمرِ أرجوحةً
إلى زهايمرٍ عميقٍ يُصيبُ ظلي
فأتشظى .
يعاقُ بالخرفِ المبكرِ
وأحياناً بالرعشةِ
قلبي
حين تختارُ أنوثتُها الجلوسَ على صوتي
بطريقةٍ مهذبةٍ تليقُ بقصائدي.
غالباً ما كنتُ أقولُ
والعُهدةُ على القائلِ
ومن القاتل ؟
فأنا لا أحملُ رقصةً أخرى إليها
سوى فراشةٍ
تفرشُ عشَها في شعرِها وتثملُ .
كم كنتُ أعشقُ تدخينَ حيزِ خطوتِها
و هي ترسمُ الخطأَ على رئتي
قررتُ تركَ الأمرِ
لا حاجةَ لي بذلك
والآن أشربُ الخمرةَ بتأنٍ
أعني
حين تهينُ اصفرارَ الشمسِ في حضنِها .
أنا
ومن ثم أنا
لا أتذكرُهُ مني
إلا آخرَ لقاءٍ يَحشرني مع قنينةِ عطرِها.
الأرضُ تشعرُ بالدوارِ
كلما تكسرُها مسافةٌ إلى نصفين متخاصمين
أنا أختلفُ تماماً معها
حين يكونْ همسُها خلفي
أشعرُ بجزعِ الأمكنةِ
ويكون العالمُ برمتِهِ أشبهَ بالكذبةِ في رأسي ..







3
التفاعلات: فائد البكري

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...