جبار الكواز - أدخل جنائنك هكذا بلا استئذان..

أدخل جنائنك
هكذا
بلا استئذان
أبحث عن شجرة
غادرتني في طفولة
حيث انت
لما تكوني هناك
ولم اكن هناك ايضا
وما كنا يوما معا
ولكنني
أمدّ بصري في بهاء
سطوعك
مخادعا نفسي
لأقول :وداعا
أ يكفيكِ هذا الوداع؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...