مروى بديدة - في الحقيقة يا صاحبي..

في الحقيقة يا صاحبي
نحن نلعب كي نستمتع ...لكن في أحيان كثيرة نتعب من اللعب و لا نجد فيه سوى المشقة و السرعة فنخلد الى النوم كي نرتاح. كي نعود الى البطء وشلل الحركة الذي هو في جله راحة و سكينة لنا . وقت خاص لفشلنا الداخلي و استسلامنا الذي لا هروب منه مهما أذهلنا النشاط.
تلعب مع أقرانك كي تحبهم و تضحك معهم و تسند رؤوسهم الدائخة فيما أحدكم يبتكر لعبة أو رياضة جديدة لأجل الآخر كي يراه سعيدا ، دون ان يؤلمه
إياك يا صاحبي أن تلعب مع أقرانك و خلانك و انت مترع بالكيد و المنافسة فيأخذك الحماس و تركض خلفهم للإطاحة بهم... و تضحك عليهم
لا تدع هواء الفوز يأخذك الى دهاليز الكراهية،حيثما ينسى الخليل خليله و يحقد عليه و يتربص به و ينتظر إخفاقه ويأسه كي يطرحه أرضا و يصعد على ظهره التعبان و يرفع يده معلنا ربحه.
لا تدع تلك البراكين تهيج ...
نحن الذين خلقنا اللعب
كائن مرح ،يحب المداعبة بخفة و محبة
ننظفه و نقلم أظافره الشفافة كي لا تصير مخالب تندب محبتنا و تشوهها و تصنع أعداءنا من صداقتا و أسرتنا و معلمينا و سلالتنا الضعيفة
في الحقيقة يا نديمي هذا الكون قائم على اللعب لا شيء أكثر من ذلك.
اللعب الذي صنع النار في البارود
اللعب أيضا الذي صنع المطر في غيمة
اللعب ...اللعب دوما لا شيء أكثر من ذلك


نحن نلعب كي نستمتع ...لكن في أحيان كثيرة نتعب من اللعب و لا نجد فيه سوى المشقة و السرعة فنخلد الى النوم كي نرتاح. كي نعود الى البطء وشلل الحركة الذي هو في جله راحة و سكينة لنا . وقت خاص لفشلنا الداخلي و استسلامنا الذي لا هروب منه مهما أذهلنا النشاط.
تلعب مع أقرانك كي تحبهم و تضحك معهم و تسند رؤوسهم الدائخة فيما أحدكم يبتكر لعبة أو رياضة جديدة لأجل الآخر كي يراه سعيدا ، دون ان يؤلمه
إياك يا صاحبي أن تلعب مع أقرانك و خلانك و انت مترع بالكيد و المنافسة فيأخذك الحماس و تركض خلفهم للإطاحة بهم... و تضحك عليهم
لا تدع هواء الفوز يأخذك الى دهاليز الكراهية،حيثما ينسى الخليل خليله و يحقد عليه و يتربص به و ينتظر إخفاقه ويأسه كي يطرحه أرضا و يصعد على ظهره التعبان و يرفع يده معلنا ربحه.
لا تدع تلك البراكين تهيج ...
نحن الذين خلقنا اللعب
كائن مرح ،يحب المداعبة بخفة و محبة
ننظفه و نقلم أظافره الشفافة كي لا تصير مخالب تندب محبتنا و تشوهها و تصنع أعداءنا من صداقتا و أسرتنا و معلمينا و سلالتنا الضعيفة
في الحقيقة يا نديمي هذا الكون قائم على اللعب لا شيء أكثر من ذلك.
اللعب الذي صنع النار في البارود
اللعب أيضا الذي صنع المطر في غيمة
اللعب ...اللعب دوما لا شيء أكثر من ذلك

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...