د. أحمد جمعه - قالوا بأنها ماتت،

قالوا بأنها ماتت،
لكن نظراتها على وجهي لا زالت تعيد ترميم ملامحي
ويدها في شعري تجني القطن
وتخيط لليل الأقمار،
لا زالت خطواتها تعدو في عظامي
وأنفاسها تتسارع في رئتي
وريقها يبلل مسمعي بصوت ابتلاعه،
لا زالت ملامحها تعلّم عينيّ نطق الرؤية
وحجرها يسحبني من يد النوم لمدينة الأحلام،
لماذا قالوا بأنها ماتت، رغم أنها كل ليلة
تخرج من صورتها على الجدار
وتحكي لي قبل النوم: قصة؟!
التفاعلات: فائد البكري

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...