يوماً جئنا إلى صرح الأبدية الرهيب ؛
نجادل الوقت ؛
ونحتسى قدح الدهشة الصامت ..
وإ ذ باغتنا باب الحب ؛
ومضينا إلى براح لا ميتافيزيقى
رأينا المدى ينداح منكسراً
على جناح " طائر الرخ " المتوهج ؛
عند نهر " الجانج العظيم ..
وعلى حين غرة أحدثت فى فراغ المحبة شرخاً
- وكنت حقيقة ، فضولياً وأثيراً - ،
فرأيت الأصوليين يتشحون ببرد
والعرافات يجلسن قريبات من البخور
وعيدان اللوز الخضراء ..
حيث الشموع وأجراس الفرح الكونى ؛
وموسيقا الصمت ولا عزاء للآتين أمثالى ؛
من أبوابٍ لماضٍ سحيق ..
عسى الأشجار توقظ فتنة البللور
واللازورديون يجيئون الآن
يستوقفهم شمخ لنخيلٍ عاتٍ ؛
يسبح للإله العظيم !!
أيها العزل إلا من أفكارهم المشبوبة :
أستميحكم العذر ؛
وأنا أرتق على أيديكم رتق الخلود ..
إن عشرين مساحة فاصلة
لا تكفى لاستحضار الزئبق الأثير
ليسيل على نهر اللذة الأولى ؛
لقلب عاشقين جمعهما الهيام اللذيذ
فلا تندهشوا من قول لدىّ وقولوا :
إنها الحرب لا مزيد !!
أيها الكسالى ؛ شعراء قصيدة الواقع
بكائى عليكم يطول
ولست مثلكم بالطبع ، فلدى موسيقا تطنّ على طبلة الصحراء
حيث الفراغ فى المدى كالرّتق المبين ....فتهيأوا ؛
وأعدوا شراب اللغة العمياء
للعام الجديد ..
إن عصفوراً يمر ّمن بوتقة ؛
أو من كوةٍ رعناء ؛
لجدير بأن يعيد موسقة للجمال ؛
وللأبدية المشتهاة ..
لا غضاضة إذن فى اعادة البكارة للضوء ؛
والسخونة للبحر ؛
والسعادة للأشقياء ..
لن أتجول معكم فى طريق " لا نهائى ؛
يشى بالحلكة ..
بيد أنى سأسير بمحاذاة " نهر الدانوب "
أوشوش الأحجار ؛ والصدف المتلألأ
وسأوقظ الحمأ المقيم بباحة الوقت المسجور
برواق كان للعتمة متكأ ذات مساء
إذ غادر صبوة الموسيقا ،وانهمر غير عابىء
بالضباب الكثيف
ياهيولى الغضب ؛
يالتقلب الأمكنة ،
ياالسرمدى :
صب ّ غضبك فوق هضبة التأرجح
وافتح مساحة تصل القاصى بالدانى ؛
والشمس بالقمر
والأرض بالموتى
وتهيأ ..
إن صباحاً سيغير سرَّة العالم
فتكون صيرورة أخرى لحياة مبهمة ؛
حيث لا كينونة تكون
ولا صفحة تَشاهد لخد الماء الطرىّ الجميل ..
لا عليك من كل ذلك ،
وتهيأ لملاقاة عذبة
حيث يخضوضر الميناء ،
ويكون متسع لحياة متناهية
وهادئة جداً
وجميلة أيضاً .
حاتم عبدالهادى السيد
صحراء سيناء / العريش
www.facebook.com
نجادل الوقت ؛
ونحتسى قدح الدهشة الصامت ..
وإ ذ باغتنا باب الحب ؛
ومضينا إلى براح لا ميتافيزيقى
رأينا المدى ينداح منكسراً
على جناح " طائر الرخ " المتوهج ؛
عند نهر " الجانج العظيم ..
وعلى حين غرة أحدثت فى فراغ المحبة شرخاً
- وكنت حقيقة ، فضولياً وأثيراً - ،
فرأيت الأصوليين يتشحون ببرد
والعرافات يجلسن قريبات من البخور
وعيدان اللوز الخضراء ..
حيث الشموع وأجراس الفرح الكونى ؛
وموسيقا الصمت ولا عزاء للآتين أمثالى ؛
من أبوابٍ لماضٍ سحيق ..
عسى الأشجار توقظ فتنة البللور
واللازورديون يجيئون الآن
يستوقفهم شمخ لنخيلٍ عاتٍ ؛
يسبح للإله العظيم !!
أيها العزل إلا من أفكارهم المشبوبة :
أستميحكم العذر ؛
وأنا أرتق على أيديكم رتق الخلود ..
إن عشرين مساحة فاصلة
لا تكفى لاستحضار الزئبق الأثير
ليسيل على نهر اللذة الأولى ؛
لقلب عاشقين جمعهما الهيام اللذيذ
فلا تندهشوا من قول لدىّ وقولوا :
إنها الحرب لا مزيد !!
أيها الكسالى ؛ شعراء قصيدة الواقع
بكائى عليكم يطول
ولست مثلكم بالطبع ، فلدى موسيقا تطنّ على طبلة الصحراء
حيث الفراغ فى المدى كالرّتق المبين ....فتهيأوا ؛
وأعدوا شراب اللغة العمياء
للعام الجديد ..
إن عصفوراً يمر ّمن بوتقة ؛
أو من كوةٍ رعناء ؛
لجدير بأن يعيد موسقة للجمال ؛
وللأبدية المشتهاة ..
لا غضاضة إذن فى اعادة البكارة للضوء ؛
والسخونة للبحر ؛
والسعادة للأشقياء ..
لن أتجول معكم فى طريق " لا نهائى ؛
يشى بالحلكة ..
بيد أنى سأسير بمحاذاة " نهر الدانوب "
أوشوش الأحجار ؛ والصدف المتلألأ
وسأوقظ الحمأ المقيم بباحة الوقت المسجور
برواق كان للعتمة متكأ ذات مساء
إذ غادر صبوة الموسيقا ،وانهمر غير عابىء
بالضباب الكثيف
ياهيولى الغضب ؛
يالتقلب الأمكنة ،
ياالسرمدى :
صب ّ غضبك فوق هضبة التأرجح
وافتح مساحة تصل القاصى بالدانى ؛
والشمس بالقمر
والأرض بالموتى
وتهيأ ..
إن صباحاً سيغير سرَّة العالم
فتكون صيرورة أخرى لحياة مبهمة ؛
حيث لا كينونة تكون
ولا صفحة تَشاهد لخد الماء الطرىّ الجميل ..
لا عليك من كل ذلك ،
وتهيأ لملاقاة عذبة
حيث يخضوضر الميناء ،
ويكون متسع لحياة متناهية
وهادئة جداً
وجميلة أيضاً .
حاتم عبدالهادى السيد
صحراء سيناء / العريش
حاتم عبدالهادى
حاتم عبدالهادى is on Facebook. Join Facebook to connect with حاتم عبدالهادى and others you may know. Facebook gives people the power to share and makes the world more open and connected.