د. سليمة مسعودي - هنالك.. في تلك المسافة من العلو الشاهق..

هنالك.. في تلك المسافة من العلو الشاهق..
حيث الثلوج تكلل قمم القلب..
و تزهر الأصداء التي تناديه.. تنهيدات طويلة يطلقها..
هناك كان مضطجعا قلبي..
يتأمل نوار الشمس..يكلل الشرفات..
و بياض السماوات في لوحة الحقيقة..
كل يسير في تحولاته..
و هذه السحب تشكل فضاء تحولات السماء..
و هذا الجرح وحده يبقى نديا.. طريا..
غريبا كأول ما كان..
تسقيه العيون أدمعها الباردة..
و التقاسيم بلادة اعتيادها على تأمل المرآة..
بكل ندف الثلج الحمراء..
ندف الثلج الدموية..التي تغطيها..
حين عزفت المطارات عن استقبال طائراتها..
بسبب العواصف الثلجية المفاجئة..
هناك.. حيث العواصف الحقيقية اكتسحت قلبي..
و تركته باردا كالثلج..
متبلدا..كصمت الحقيقة...
تكسوه الندف الثلجية الحمراء..
الندف الثلجية الدموية..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...