رشيدة المراسي - كعادته يجيءُ القمر

ليلة اكتمال الجرح بدرا
و الشمس ماتزال تشرق
ليحترق ما تبقى من فتات الحقيقة
على ناصية الأرصفة الغريبة
المواء عويل القطط للهجران
أيها الغائب المصلوب عند مفترق الحلم
الأفق العصيّ لا يتعلّق بقشّة الحياة
ويفسح لشطآن الذاكرة المملّحة
طريقا سالكا نحو الهاوية
فلا تغريب اليوم صوب احتفالات الشّواء
في المشرق المصلوب على ساعد المسيح
ولا تشريق يومئذ
والحال طارئ في السماء
خزّاف الساعة يرتبك عند أصابع الطين،
ويشقّ طريقه نحو النهر هائما
عند اكتمال الأواني
تقف جمرة الشفق تحترق
وتضحك

13/05/2021

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...