حسين عبروس - أنا المعافى بأشواقي ..

(1)

تغمّدني البوح في عينيكِ
سنينـا منـذ خُـلـِـقَ الحب
وهـا إنّـي جئتـكِ
تسبقني النظرة الولهى
ويسبقنــي القلـب
وتغطي ظلال الثلج خطاك ِ
و غيـر نقـاء الثلـج
لا ينبــض قلــبْ
وغيـر حديثـكِ في مـرآة
أثيــري لا يولـد حـب ْ



(2)

أنـا المعافـى بأشواقـي
والمعتــَـلّ ُ بهــــا
والمؤتنــس بالوحــدةِ
حيـن يغيـب الصحـبْ
يا أنت يا من لا أسميها
في لــون الــود ّ
في طعم الشهـد
في صخب الجزر والمدّ
قولي كلامــا يُملأ حولي
و ِحْـشـة ُ هـذا الـدربْ .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...