بادر سيف - هوامش الربيــــع

يطغى الملل على عشب اليقين و الطين التي
تشتهي تناثر العبث
أزقة
أزقة
تحملني نسائم الصباح
متقد المزاج لشغف العناق
يطغى حلم اللحظة على أجنحة التاني
على الفراق
أيها السابح في ترانيم الرجف و الشقاق
لأرطم موجة الغدر بصدر الضرو
و الدراق
أمسح بأنامل الالماس وجنة التسامي
تكلس الدهر بغباره
على أوتارها العشاق
و أرسم من تاريخ المدن الهزيلة
بصيص خيط
يوصل لشمس الانعتاق
حتى جذور الرمس حضورها عبث، ترسم بيوتات الغد على فنجان يقرأه الصبر كي يقشر شفة الايام ، تلعق تعب الدروب لتصلح زجاج العيون الساحرة، تنسج من غادات الفجر بلابل ترحب بالقادم المتأهب ، ترسل متخم البريد الى جداول النسيان و من الضحى الى مجامر الثمر ، تكتب وصايا المجرى إذا ما ضاع فصل الصياح ،،،تكتب هوامش الربيع المتهلل ، حتى أنا كلما حضر نغم الناي المسائي أرحل في دفاتر الايام الى مشيئة الدهر ، أرمم اغاني الصبى من شقوق في ذاكرة الرقة
أظفر بجفون الحفر المطاوعة
أقتع مداخل المدينة برايات العشق
أسكب رسومات قيتارتي منابع اليأس
كي ينجب الليل جثة رثاء و حفر مكر
أرقص مع الشمس
ذئب الجوع
لأشكلل مداخل لمدن الاغتراب
أنهش سوط الفكرة
المجلجلة
المخاتلة
أشذ لسان الاحتراق
أمضي الى افق الامس
أغازل فراشات حينا المنسي
وكلما داهمني الغيث أمضي الى موطن الذكريات، أتزود بأشكال صياغة لنفلى النفي أسد مداخل الاجيال لتتنفس الجبال شيئا يشبه الصدأ، أزيل عن الاشجار الجاثمة قرب عواء المساء عفن الريش، ابدله بقشيب من تراتيل المآذن الآهلة بزجل الحمام،ومن مناقب الوطن أمشي على صدى الحطب المكنى و حنايا التسابيح ، و لانه اليباس يحل بدمنة الفراق يسحب خيط النجوم الى بئر التكالب المتوحدونار البهجة، اليباس يلهو بتمائم الغفران و النغم المتسربل بغيث أيلول ، أحنو الى جهة الصدر الى جهة الايمان ، كي ألج زمرة الايام الاحاسيس الصفراء الوردية/ اللاهثة بشتات الزمان الراكع خلف ظل الايادي و الحياة و العبث
متنقل في ترنح المكان و الربيع
من زمن لزمن
ظل مطيع
أتنقل تردفني مهرة الوحي
و الصقيع
أحمل جسد الآية المجنونة
غمامة الترحال و الورد و الهزيع
....سأعيد للايام رونق الجبس، أرتب الخلايا المسبحة وهج المعاجم المتشظية من الزمخشري الى لسان العرب محيط ، أحرق كتبي القديمة الصفراء من أسد الغابة في تعريف الصحابة الى مذكرات لينين ، وعبر هذا التراب المشكل لافانين النغم المهشم امضي أحرك مجايف التريث، علني أسبق غيمة المهر المهاجر ، الايام و الترف...ذلك الزمن الاهل بينابيع العشق الحكمة و جلبة الاسواق المتراصة ، فأينما احل بسير الطفولة الحمراء الا و ينصب الهدهد خيمته و يذهب في وسن الثواني
لم أقاتل من قبل الا الدروب الخشبية
مصاعد الايام
لم أشكل من جسد الغيم
سوى الريام
لم ينبذ حتف المحيطات
غير طائر الحمام
و انا اللهب المسجى على خارطة الاوهام
حرب حب نفي نقاء
للصمت عنكبوت الصرف
تتبعه مناديل عجائز
يضمخن بشوك الحناء أيامهن الباقية
كالطريق الى وجه امرأة
جراح تسوي الكون آخر الزمن
معارج ملئلئة بطاح
ليجني الكون مآخذ العطاء، يسبح النجم في حفر الايام
يهجر القمر ملذاته المدارية
الى مقابر الوداد
يلسع الغيب رمل التخوم
يضع على راس العناكب جدول صلاه
يلهو بمنافي البدايات
يصدق الابوة المكتنزة بالحلم
يدرب الخطيئة على حصاد المحو
يشكل من زبد الشواطئ
كلمات باجنحة و نار تنانين
ليخيف الشمس
منابع النفاق
لم يأت المساء/ الطلفل يرضع وهم النواظر
خيول الرسم
كياسة الترحال في أقبية الصمت
...أمام باب الظن وقفت
لانقذ النوم من عشق المشمش المترهل
أمرت الحكمة أن تشرق
كي يصير الحب شرفة للموت
يصير الجسم خطى الى دوار الفراش
،،، أيها الليل المؤذن في صلابة الفطنة
المسبب لدوار الصحو
و الوصول الى مكامن الارتال
أيها الليل ، يا صديق السلاحف و العناكب و ابن آوى
كيف أصلح عطب في الرؤى
أصبغ القمر بالاصفر البني
أشكل من الصحاري كرامة المجاز
أجعل منها جنة اللقاء
قيود رغبة و سلة جمال.

* بادر سيف

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...