ليكن اليوم من خواتم الغيم
ليكن لغة للوقت
لمسات نجم هارب الى ظلال
التاريخ
ليكن يوما من عوسجة الدهر
مهد لرؤى الفجر
وهي تسوس سفر الصقر
يرنو الى انهيار ثلج المعاني
هنالك حيث
غبار الخطى/الغدر
يلفظ سنين الرشق، يلمح الى خاطرة الانهيار
يذهل مصاعد الايك اللاهث، ينقاد لصدى الحدود
لما تنثر شرايين الفصول...
قال امشي ربما انساها
مد خطوة ، سدد الابعاد
دروب اضيق من الصمت و أعصاب الرماد
موعد بدمي ارنو اليه و اغسل اضافر الضحى من كساد الظلام
على وجه الخيط الموصل للمجهول
عذاب صدا من حقائق الجري خلف الريح
و الريح مذ كوت ايامها فرشت للمنام
بسراديب الضما صمام يجري عكس مقولات الاعمى
كيف امشي ليدركني امسي
لأنك...
غايتي أن أرسم معبدا للتشهي
أقطف ابعاد الجمر
من شتاء يدس وجه القمر في بخور
الرضا
غايتي لقاء كاهن متلصص
على ضوء المعابد
أناديه ليوقف اعصاب البرد
عن نداءات الجسد
يريني كيف يسرق الاطفال
من ضوضاء الاماني
غايتي الوقوف على مشارف فكرة
نائية
تصلبت كالذكريات
أشم تقاسيم الوحدة
كي يذوي العشق الى سمرة الشراب...