محمود سلطان - لا تسأل عن ديني.. لا!.. شعر

لَاْ تَسْأَلْ عَنْ دَيْنيْ!
لَاْ تَسْأَلْ عَنْ أَدْيانْ
فَأَنَاْ إِنْسَاْنٌ
يَكْفِيْنيْ كوني إِنْسانْ
لَاْ تَسْأَلْ عنْ سَكَنٍ
فَأْنَاْ وَحْدِيْ عُنْوَانْ
وَأَنَاْ مَخْلوْقٌ
مِنْ طِيْنٍ قبل الأكوان
والشًعْبُ السَّيِّدُ
أَعْلَىْ مِنْ تَاْجِ السٌلْطَانْ
خُذْ دسْتوْرِيْ
لَبَناً بالْقَهْوَةِ فِيْ فِنْجَانْ
أشْرَبْهُ!
أَوْ تُطْلَىْ بِالأوْرَاْقِ الْحِيْطَانْ
يَبْقَىْ رُوْجَاً
مَفْضِوْحَ الْبُدْرَةِ وَالْبَرْفانْ
مَاْ قيْمةُ أَنْ يَبْقَىْ ؟!
وَأَنَاْ نعْلٌ وَمُهَانْ !!
قَلْبِيْ عَصْفُوْرٌ
يَكْتُمُ فِيْ حِمَمِ الْبُرْكَانْ!
إِنْ تَقْرَبْ مِنْ فَنَن ِ
يَزْأَرْ: أَيْنَ الْأَكْفًانْ؟!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...