محمود سلطان - قالت لي!.. شعر

وَقَفَتْ..
نَاْدَتْ.. فَصً الْكَبَدِ
مَنْ يَشْرِيْ وداً مِنْ مَدَدِيْ
أَرَضِيْتُمْ قَشَاً عَنْ زَبَدِيْ
مُدٌواْ..
وّرْدِيْ فَوْقَ الْعَدَدِ

وَغَدًا يَأْتيْ مِن ْنِعْنَاْعيْ
مِنْ رَيْحَاْنيْ..
مِنْ أَوْجَاْعيْ
أَنَاْ مَشْنُوْقٌ
مِنْ قَبْلِ وَدَاْعيْ
ارْضِيْ طِفْلاً يَحْبُوْ غَضْاً
نَبْقّىْ جَسَداً
مِنْ إِرْضَاْعيْ

قَاْلَتْ:
دَعْ ذّاّكّ لامرّْأّةٍ أُخْرَىْ
فَأَنَاْ..
لاْ يَنْفَعُ فِيْ عُرْفيْ
مَن يُلْقِيْ حَرْفَاً مُنْتَظِرًا
تَسْبِيْلَ الْعَيْنِ
عَلَىْ لُطْفِ
وَقَلِيْلٌ مَنْ يَرْضَىْ
عُذْراً
وَيَخُوْضُ بِسُوءٍ فِيْ شَرَفِيْ


يَاْ أَنْتِ!
مَاْ سِرٌ الْعَيْنَيْنِ الْعَاْتِيْ؟!
صُحُفٌ تُتْلَىْ
فِيْ خَلْوَاْتيْ
فِيْ عَيْنيهَاْ صَخَبُ الدَنْياْ
ونُعُوْشٌ تَحْمِلُ قُدْوَاْتِي

قَاْلَتْ:
قَلْبِيْ يَخْلٌوْ مِنْ وَشْوَشة الدٌنْياْ
فَعَلَاْمَ الْحِمْلُ
عَلَىْ كَتِفيْ؟
وَلِمَاْذَاْ خَوْفِيْ
مِنْ قَدَرِيْ؟
إِنْ يَغْفْو
طَيْرُ الْقَلِب عَلَىْ كفًيْ ؟

قَاَلتْ:
قَدْ تَنْجُوْ إِنْ غَرُبَتْ
حُجُبٌ تُسْقَىْ
مِنْ غَيْمَاْتِيْ
قَدْ تَبْدُوْ فِي ْنَظَرِي ْعَسَلاً
قُلْتُ:
الدٌنْيَاْ غَلبَتْ ذَاْتِيْ

قالت:
عَيْنَاْكَ كِتَاْبٌ يُسْمَعُ فِيْهِ
هَمْسَ الْغَيْ
قُلْتُ: أرْوِيْنِيْ
فَاَنَاْ سَنْطٌ يَرْجُوْ
رَحَمَاْتِ الرْيْ

تَغْدُوْ وَتَرُوْحُ
وَأَنَاْ ظِلٌ يّمْشِيْ
إِنْ تَأْمُرَنِيْ فَآَتِيْ
تَرَكَتْ فِيْ رَأْسِيْ بِئْراً
يَشْكَوْ عَطْلاً
لَنْ يٌسْعِفَهُ يَوْمٌ شَاْتِيْ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...