حسنة اولهاشمي - تحت شجرة تين جارتنا القديمة

كانت صديقتي الصبية ساعة اللعب
تحشو بطنها بقطع الثوب
ينتفخ بطنها
تتدلل
تصير اما
أصير صغيرتها المطبعة
أتبع اسراب صغار النمل
اتقفى صوت التراب
اركب ظهر أسئلة فتية
يسقط الفرح
و لا يسقط المنى ..
الآن صارت صديقتي اما حقيقية
و أنا أصبحت ريحا متمردا
منكمشا في كف الحلم
ريحا
كانت قبلا
في جوف عروس الفصب
تروض خوفي
على ابتلاع لحون الموت
لتمدد ثقوب الفرح
على خصر النايات ..
ليتني وقتها
حشوت بطني بقطع الشمس
لأنجب الآن
وطنا غير وديع
و أصير أما
يسع حضنها
جرح أمي ..

من ديوان " من عين البومة .. مر فرح صغير "
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...