مصطفى معروفي - غيمات مبتسمات

ما فكرت الوردة يوما إلا
في رسم القبلات على خدك
يا امرأة
تمنح للعالم من يدها عطر الحب
ومن شرفة غيمتها
ترسل عينيها
نحو طيور الحلم المنذور
لبسمة هذا العالمِ
أجزم معتقدا
ليس هناك من يغرس دمه الواقف مشتعلا
في هذا الكون سوى أنت
وليس هناك من يجرؤ
أن يسكب بين يديه
مشاريع الحب البيضاء سوى أنتِ
أنامِلُكِ المخلوط بها شبق السرو
وعاطفة الأفق الأجمل
هي ما سنحاول أن نمسكه
لتطل البسمة راقصة فوق شفاه الأطفال غدا
ولتشرق فينا شمس أغانٍ خضراء
تقول كفى لمواجعنا حتى ولو كانت دافئة
ولموج البحر تقدّمْ والقِ تحاياك إلى الشاطئ
وطيور النورس
فسلاما لك سيدتي
وسلاما للكون
وقد هبّ الصحو إليه من أجفانك
ساعةَ قام ليملأ كأس الفرح الآتي
من راحتك الموقدة الغيمات المبتسمات.
ــــــ
نافلة القول:
سألنـا اللـــه عافــــيـةً لأنــا
نرى أصحابَـها فيــــنا ملـوكا
إذَا باللهِ لم تفتـــأْ معـــــافى
فقل "حمدا له" لا فُضَّ فوكا
التفاعلات: نقوس المهدي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...