حسين الرشيدي - شال أمي

١- ترآى لي الحب
وهمّت نفسي بالمآب
أنا والأخوة الذين ابتاعوا أحلك الاكتئاب
صاح أحدنا : الموت على نقطة الصفر من الاشتباك
ما بال هذه الأم تُرغم الشفاء ؟
وتتآخى للضياء
الشال : آية الرياح
والأضلع تصيّرت للعناق
الصوت شدو للمنام
اليد عاكفة على كل الجبهات
لدينا أنتِ
و صيت ذائع في أم الكتاب
ولقد كافأتنا الصحراء بنبي.

٢- نفس الأقراط
والقوام
نفس الترياق
ومؤاخذة الأهل
نفس الأثير
والمرآه
والقوافل
نفس الفيالق
وفوضوية الروائح
والحنان
جاء للتحالف مع شالك.

٣- الريحان يستفتح بالأمومة
إنه توّيج المناسبات
ولكن لما يا أم خيوطك مرابطة عند قميصي ؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...