مصطفى معروفي - طين الأقارب

هو ذا النجم
يعلنني للمتاه دليلا
له برزخ من مرايا ويرحل مغتبطا بالهشاشة
كل القبائل تنسخ أقنومه
فوق جيد الزبرجد...
ذاك المكان
حسبناه أرض يمام
تنامت به رعشة التعب المحوريّ
ولولبة اللعنة الصاعدةْ.
طلعة الملح كانت نصيبي كما حدَب البجعةْ...

يمرح الشوق تحت ظلالي كطفل المروج الوطيدة
يطلق عطفيه مبتهجا
ثم يسكب رعبا وديعا على شفة الفجر
يذهب نحو شواطئه رائع الرمل ملتحفا بالصقور
كمثل قطار يجر المسافة صوب منيتها...
سوف أحكي عبور الفراشات فوق
يد من أديم الزجاج السنيّ
ولست أقوم إلى شجن البيلسان
أهيئ منه السفوح التي تحتفي بالصهيل
وتردم يُتْمَ التعاشيب
متئدا نيزك القلب كان يسير
طلعت أكابر وحدي وفي جبتي
ندرة المعدن المنتحي جانبا للنفاسة
كنت وقورا
ويأخذني الجلنار طريقا إلى صحوه
أنا لا علم لي باندلاع البداهة
لا شيء يغوي الحفيظة مني
صرخت بطين الأقارب محتفظا بحذائي اقتربْ
بجعٌ يرتقي ظله
ثم يسهر بين الشجيرات ذات المناعة
عند رجوع المساء التقيت غبارا
تقدم نحوي وأوصى الطريق
بأن ترتدي معطف البحر حين
يخامرها الشك في شجر واقف يستعير دما للسماء العريضة.
ـــــــ
مسك الختام:
عفَّ مني قلــبــي و عف لساني
ثم عفــت مني كـــــذاك اليدان
أبدا ليس يرتدي الفحش قولي
أو تمـــس المــال الحرام بناني

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...