سكينة شجاع الدين - الجنون فنون

دائما انعت أصدقائى
بلفظة الجنون التي أريد
من ورائها اختلافهم عن بقية الأفراد
من يكسرون زجاجات الصمت في طريق العبور
من يخنقون العبارات في وجه الصدفة
من يقبضون على لهفتهم للحظة سكون
بين ضجيج الثقافة الباعث للخيبة
من يكنسون آثار الليالي المعتمة بأرواحهم
بحفنة من بهجة الشروق
من ترفرف خفتهم بأجنحة بيضاء
لتغزو بنقائها قلوبا ضجت بالوحشة
من يلفون أيديهم حول خواصر أحبتهم
ناشرين قاعدتهم الدائمة
أنا هنا ملاذك لا تقلق
من يسعون رغم كتل الخيبات التي تسكنهم
لتقويض ساعات البؤس والحرمان
في عيون ملّها اليتم ،وباتت ترتع في شوارع المدينة

من يرون الحرف ملاذا آمنا لبثه ماعجزت اللحظات عن وصفه.
من نلبسهم أساور في معاصم الوقت لنظل نذكر على الدوام أن هؤلاء من منحونا وقتا مستقطعا من أرواحهم لنكون على مايرام

من نتعرى أمامهم من كل خيباتنا فنصبح كأغصان الخريف مجردين من كل مايشوه منظر الغروب من بين فروعنا

من نقول لهم نحن هنا لأنكم كنتم معنا يدا بيد

20/5/2022
التفاعلات: علي سيف الرعيني

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...