مصطفى معروفي - مشيت الهوينَى

من الأرض يتخذ المرتقى
بينه والمرايا يدور فراغ وثير
إليه تؤول التفاصيل حين ينسّق
أحواله بدعاء وقدْرٍ
من العتبات النبيلة
هل يستعد الهزار ليرحل عن بانةٍ
وهْيَ تدمن كل مواويله؟
أيها الغيم
لا تأتمنْ مطرا راسخا في الغلوّ
على قدميه تعسكر هرولةٌ
في يديه تسير إلى
شكلها العدنيّ المسافاتُ
لا حولَ للوقت ساعة يتبعه
إن فيه وجيفا
يمهّد واكِفُه للقرون التي
أضمرتْ رهط أحواله
أيها الجبل القزحيُّ
أحبك حين تفور العصافير منك
تَوائِمَ منبهراتٍ بأشجارهن الثرِيّاتِ
إني رأيت القطا يلقط الحدْس
من شفتيك
ويرسله رفقة المجد للشعراء
لكي يستردوا الحياة من الليل
فاكِّينَ عقدة مقبرةٍ تحت أعماقنا
في الطريق مشيت الهوينَى
يقود خطاي السؤال الوجيهُ:
متى تعرف الأرض أن أباطرةً أوّلين
تمادوا إلى أن لآبارها منحوا شبَهاً سابحا
في العيون التي تسهر الليل كي
تحتسي والنجوم كؤوساً تدير الصبابةُ أنخابَها.
ــــــ
مسك الختام:
أكتب الشعــــر من صميـم دمائي
و من الصــــدق فيـه حُكتُ ردائي
جسدي فوق الأرض يمشي و لكن
همتي جاورت نجـــوم السماء/





تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...