لَوْ مَدَدتِ يَدَكِ
وَلَمَستِ السَّماءَ
كَمْ نَجمَةٍ سَتَلِدُ ؟!
وَكَمْ أُفُقَاً سَيَتَفَتَّحُ ؟!
وَكَمْ مدىً سَيَنتَشِي ؟!
وهذا القمرُ البائسُ
يشهقُ بغيرتِهِ
تَيَبَّسَ النُّورُ بأوردَتِهِ
وأنتِ لَمْ تَعِيرِيِهِ
قَطرَةَ نَدَى
أو بَعضاً مِنْ نَظرَةٍ
يَمُّدُّ لكِ نَبضهُ
شلالاتٍ مِنَ الحنينِ
ويرسمُ لكِ من وراءِ الغيمِ
صوراً لغُصَّتِهِ
وَيُنَادِيكِ ..
مِنْ فَجوَةِ الاختناقِ
تَذَكَّرِيني ..
بِشَذَرَةٍ من اِبتسامةٍ
إِنَّ ضَوءَهُ قيدُ الاحتضارِ
فماذا لو أهديتَهِ وردةً ؟
كان صهيلُهُ سَيَسرِي
في عروقِ الليلِ
وستزغرِّدُ الأرضُ
على وقعِ رقصتِهِ
الصَّاخِبَةِ
أَعطِهِ فُرصَةً
ليفتحَ لكِ دَفَاتِرَهُ
كتبَ عنكِ قصائدَ من نورٍ
حَذَّرَهَا من أعشابِ الفَجرِ
ومعانِيها من حنانِ النَّدى
أَصِيخِي لهَسِيسِ رِحَابِهِ
تَطَلَّعِي لِلَهفَةِ عَينَيهِ
إلى بُحَّةِ بَرِيقِهِ
قبلَ أنْ يَتَهَاوَى
ويَسقُطَ في لجَّةِ العُتمَةِ
وتبقى المدنُ حزينةً
بلا قَمَرٍ *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
وَلَمَستِ السَّماءَ
كَمْ نَجمَةٍ سَتَلِدُ ؟!
وَكَمْ أُفُقَاً سَيَتَفَتَّحُ ؟!
وَكَمْ مدىً سَيَنتَشِي ؟!
وهذا القمرُ البائسُ
يشهقُ بغيرتِهِ
تَيَبَّسَ النُّورُ بأوردَتِهِ
وأنتِ لَمْ تَعِيرِيِهِ
قَطرَةَ نَدَى
أو بَعضاً مِنْ نَظرَةٍ
يَمُّدُّ لكِ نَبضهُ
شلالاتٍ مِنَ الحنينِ
ويرسمُ لكِ من وراءِ الغيمِ
صوراً لغُصَّتِهِ
وَيُنَادِيكِ ..
مِنْ فَجوَةِ الاختناقِ
تَذَكَّرِيني ..
بِشَذَرَةٍ من اِبتسامةٍ
إِنَّ ضَوءَهُ قيدُ الاحتضارِ
فماذا لو أهديتَهِ وردةً ؟
كان صهيلُهُ سَيَسرِي
في عروقِ الليلِ
وستزغرِّدُ الأرضُ
على وقعِ رقصتِهِ
الصَّاخِبَةِ
أَعطِهِ فُرصَةً
ليفتحَ لكِ دَفَاتِرَهُ
كتبَ عنكِ قصائدَ من نورٍ
حَذَّرَهَا من أعشابِ الفَجرِ
ومعانِيها من حنانِ النَّدى
أَصِيخِي لهَسِيسِ رِحَابِهِ
تَطَلَّعِي لِلَهفَةِ عَينَيهِ
إلى بُحَّةِ بَرِيقِهِ
قبلَ أنْ يَتَهَاوَى
ويَسقُطَ في لجَّةِ العُتمَةِ
وتبقى المدنُ حزينةً
بلا قَمَرٍ *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول