منى محمد صالح - خطوط داكنة!.

كأنما نسى وجهه هناك، لا يدرى لماذا باغته هذا الهاجس اللعين، كان عليه أن يغمض عينيه قليلا، قبل أن يقف هناك، شاخصاً بنظراته المتشابكة أمام اللوحة، دون أن يستوعب منها شيئاً!.
سمع صوته يردد:
لم تكن أعظم اكتشافاتي!..
تتسع مساحة الصوت أكثر؛
بينما كل هذا يحدث لي تأتي لحظة ما، مثل نوبة مفاجئة.. حيث عليّ فقط.. التوقف!.
ترك خطواته البطيئة خلفه، وأشاح بنظره بعيداً عن المكان، بلع ريقه الجاف وطعم الغصة، وللوهلة الأولى.. بدا له كل شيء مساحة كافية للعبور، تقدم بخطوة واحدة وهو يراقب إنتقال تلك الخطوط الداكنة المتعرجة تتضاءل من الطرف الآخر في اللوحة.. مثل ندوب الليل، وتتحول إلى شرفة مطلة على فضاءٍ قابل لكل شيء!.
برمنجهام 12 ديسمبر 2022
منى محمد صالح
التفاعلات: حيدر عاشور

أحدث المراجعات

نص فيه روحية خاصة بكاتبها.. قد لا يستسيغه المتلقي احيانا كقصة، لكن احترافية التنقل بالحدث تعني ان السارد متمكن من ادواته السردية... تحياتي لكاتبها
التفاعلات: منى محمد صالح

تعليقات

نص فيه روحية خاصة بكاتبها.. قد لا يستسيغه المتلقي احيانا كقصة، لكن احترافية التنقل بالحدث تعني ان السارد متمكن من ادواته السردية... تحياتي لكاتبها
 
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...