مصطفى معروفي - قميص لزلزلة الوقت

تعالوا
سأفتح باب الفيوضاتِ
كي تدخلوه فرادى
على جبهة البحر
سوف أوَطِّدُ أسماءكم جهرةً
سوف أغري السهوب التي اتقدتْ
بالمراعي
أنا الاِشتعال على سرَّة الحرفِ
ذعري شفيفٌ
أباري به زمنا يتموج رقصا
على نغمة الجازِ
أدحو الأقاليمَ
صدَّقْتُ أن الخريف له
شمسه المركزيةُ
والكونَ إن هو إلا قرنفلةٌ
تستريح من اليتم
تحت الزجاج السَّنِيِّ
هي المدن المشتهاة إذا فاجأتْنا
مددْنا الأيادي لها
وإذا اقتربتْ من أصابعنا
نستعير لها حجرا منزليا
يجاور أُصّاً لزنبقةٍ
ويحاذر سمْت الطريق الذي
يرتقي كاهل المقبرةْ...
إنني واحدٌ
ومن الطين صغت انتمائي
جعلت الفراغ قميصا
لزلزلة الوقتِ
واريْتُ قدسية العشب
تحت يدي
وحلفت بأن الخريفَ
تأجَّلَ كي نعتلي برجه
بأمانٍ وطيدٍ
سلامٌ على هذه الأرضِ
نهرق فيها البروقَ فتملي
علينا المنافي علانيةً
وسلام علينا
نجيء إلى الأرضِ
نعطي الولاية للنبعِ
ثم نقوم لنحصي النجومَ
ونحن على ثقةٍ
أن منتصف الشهر ِ
يجهل معنى الخيانةِ.
ـــــــــــــــ
مسك الختام:
ابـــذرِ الخيـــرَ وانْـــسَـــهُ وتأكَّــدْ
قلّما ذو الجميل في الناسِ يُجْزى
حيث عـــزَّ العرفانُ فينا كما في
أُفْقِ ذي البُخْلِ بارقُ الجــودِ عَزّا














تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...