سميرة بن عيسى - خلاص إلى بريّة الفطرة

تتثاءبُ المساءات الغزليّة المتدليّة
كجذعٍ غضٍّ على نهدين،
لتغطَّ في حبّ عميق.
الدلال المُرتجف كنسمة ليلية
يناسب أحضان الضّوء القابع
في قعْرِ اللّيل.
فقط بين نهدين..
يمكن للقصيدة أن تتقاطر
عبر مسارب عروق الحليب الدافئ،
كغيمٍ أليفٍ تربِّيه الطّبيعة
في أقفاصِ النّساء العاشقات
دون قضبانٍ حقيقيّةٍ.
شعور ما يعبر التواءات الفراغ الآن
بسلامٍ تامٍ نحو بريّة القلب!:
( الفطرة نقيّة من خدوش الحضارة).
إنه صوتك السّحيق
الضارب بجذور الصّدى
في تربة الأنوثة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...