بوعلام دخيسي - لمْ يَعُد لي سواكْ..

لمْ يَعُد لي سواكْ
ربما كان لابد لي أن أطوفَ جميعَ الربوعِ
لأعلم أني خُلقت لأجلكِ
قُومي لنشكر هذي الجموعَ
فقد جرَّدوني إليكِ
وقد صحّحوا لي هواكْ...
أنتِ كل القصيدةِ
تلك التي كنتِ منها تغارينَ
تستفسرينَ
لِمنْ هذهِ..؟؟
من غزالُكَ..
من طلعة البدرِ..
ما جُرعة النورِ
ما الوجدُ
ما الوصلُ
ما الشوقُ
ما السر في كل آه ورعشهْ...؟؟
هكذا كنتِ
ما رأيُك الآنَ
بعد الوصول إلى سُدَّة الشعرِ
كيف وجدت "الهُنا"
- أخبريني -
وأنتِ هناكْ..!؟
كيف فاتك منذ البدايةِ
أن تهزمي عَبْقَرًا لم يرُقكِ
وأنت الملاكْ..!؟
كيف أنساكِ طيشُ الجناحِ
أصالةَ طيرٍ يصالحُ عُشَّهْ..؟
كيف لم تشعري بي،
وكلُّ حروفي حِبالُكِ؟
أنت الغزالُ
وأنت الشباكْ..
أنتِ قيْدي
وأنت الفِكاكْ..
أنت أغرَبُ لَمّا تثورينَ
لا تسأليني البقاءَ
وطِيبي
فلن يهجر القلبُ عرشَهْ..
ولكنني معجبٌ
بالحِراكْ...!!
التفاعلات: عبدالعزيز فهمي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...