بوعلام دخيسي

قولي ما شئتِ فإني أسمع من عينيكْ .. حرَّفْـتِ حروفك عن مَوضعها إلا حرفا أتقنهُ الرمشُ وإني أعرَفُ بالرمشِ وأقرَب من عينيك إليكِ وأرحبُ من خديكْ.... ـ ـ ـ ـ ـ يا شانئتي أعلم ما يعني الكرهُ المنطوقُ فقولي: أكرهُ.. قوليها مراتٍ أخرى ودَعيهم يُفشون الفُرقةَ واعتصمي بالبُعد إذا بحثوا عني حولكِ خيرٌ...
وحدي هنا ماذا تُراني أنتظرْ..!؟ لا شيء يأتي هل هي الدنيا تجربني لأخرى؟ هل تخاف علي من خوفي إذا فوجئت بالغدِ..؟ لا غدٌ قولوا لها إن جاء قبل أوانهِ ولتختصرْ: حيٌّ أنا أم ميّتٌ؟ قدرٌ أنا أم قادرُ ألا أعيشَ كما أعيش اليومَ أحكي عن رؤى الليل الطويلِ ولا أرى في الصبح إلا نشرةً عن كل حلم ضاع مني، عن...
لمن لم يبِعْ ظلَّهُ للظلامْ لمن صوتُه حين دَوَّى ولَعْلَعَ بينَ الشوارعِ لم يُنسَ حتى وإن خالطتْ صافراتُ المدينةِ جُلَّ العباراتِ ليسَ مُهِماًّ بأنْ يفهموا عنكَ كلَّ الذي كنتَ تعنيهِ لكنهم فهِموا صمتَهمْ حين باغتـَّــهُمْ بالكلامْ. لهمْ، ولِمن يزرعُ الحُبَّ في حَبة القمحِ كيْ يَجِدَ الآكلونَ...
لا تُخفي الدمعَ ولا تعترفي إني أقرأ في كفـِّــي طالِعَكِ المحزونَ وأنظُرُ ما يجري فوق الخدينِ ولمْ يجرِ وأنظر في الظلِّ خدوش الشمسِ وفي الغيمةِ حجْمَ المطرِ القادمِ.. يُخبرُني بالغارق في الدمعِ حديثُكِ.. حتى الضحكةُ زلةُ حزنٍ أخرى تُفشي أنكِ ما زلتِ وإن صُمتِ عن الدمعِ حزينهْ.. أَسمَع...
وحدها الشمس لا تطلب الإذنَ ترسم لوْحاتِها ثم تُمضي عليها سريعاً ولا تقبل الشرح للزائرينَ فقد فسّرت كل شيءٍ وباتت لمن عَلَّم الرسمَ أطرافَها.. ساجدهْ.. وحدها الشمس ترسم بالنور والظلِّ جادَتْ بألوانها واكتفتْ بالبياضِ وسِحْر السوادِ فكان لها تحفةُ الرسمِ وانظرْ إليهِ: تهُبُّ به الأرضُ والريحُ… لا...
لا أكره أحداً لكني أكرهُني أحياناَ..!! مَن في الناسِ يُصالحني بي؟؟ من يَذكُرني عندي، إن غبتُ من "العِندِ"، بخيرٍ..؟ يذكرُ أفضالا كانت مِنّي بالأمس عليَّ.. ويكفيني أن يُخبرني عني أني كنتُ أحب بحبي لي ما يجمعُني بي، فعشقتُ الدارَ وسورَ مدينتنا.. وعشقتُ نشيداً وصَفَ المَنبِتَ بالنورِ ولم تُشرِقْ...
لأني امتلأتُ فلا تجزعي واشربي من عيوني ولا تبحثي في جيوبي عن الحُجة الدامغهْ عن بقايا الحديثِ عن العابراتِ يضَعْنَ على الشِّعر باقاتِهنَّ فلا تعلمينَ اللواتي قَطَفن الزهور لذكرى ولا الساقياتِ الحقولَ المقيماتِ جنْبَ القصيدةِ، من سرَّهُنَّ الجلوسُ وجايَلـْـنَ حَرفاً تطرَّزَ فجراً وعصرا.. فقلنَ...
رشحتكَ للشعرِ فقمْ واخطبْ في الروحِ ستأتي الريحُ بمن يهواكَ وتذكُرُ ما أنجزْتَ من الحبِّ جموعُ الناسِ، ويُحفَظ شِعرُك في الأمثالْ هاك الليلَ وهاك الكأسَ وهاك المخيالْ.. هاك طقوسَ الشعر جميعاً وارسُمْني بكلامكِ أنت الشاعرُ ترسم مثل أبيك الشاميِّ كلاما، وتُجدّد للعالم بالشعر نظاما. اِجعلْ لي...
وحدها الشمس لا تطلب الإذنَ ترسم لوْحاتِها ثم تُمضي عليها سريعاً ولا تقبل الشرح للزائرينَ فقد فسّرت كل شيءٍ وباتت لمن عَلَّم الرسمَ أطرافَها.. ساجدهْ.. وحدها الشمس ترسم بالنور والظلِّ جادَتْ بألوانها واكتفتْ بالبياضِ وسِحْر السوادِ فكان لها تحفةُ الرسمِ وانظرْ إليهِ: تهُبُّ به الأرضُ والريحُ...
لم أعثر بالأمس عليَّ تحسست سريري ما كان عليه سوى عَرَقٍ حدثني كيف نجا الغارق من مُزْنِكْ..!! هل جئت الليلة أرفلُ في ثوبي الأخضرِ.. أم في الأبيضِ..؟ لم أعثرْ في كل البيت على ثوبٍ يستر مني اللاشيءّ لأبدوَ شيئا.. أكتبَ شيئا عني حين أُجَرَّدُ منـِّي وأجرَّب في عينكْ..!! هل كنت بلا صوتٍ أم جئت...
لا شعر يُجدي ولكن ذاك ما أجدُ هل تقبلين حروفي؟ إنها المدد شُدّي الزناد على حرف الهجاء إذا هجى القعودَ وصُبّي النار إن سجدوا ضَعي البحور دروعا كلما زُرعتْ قنابلُ الموت واجنِي النصر إن حصدوا الشعر يا أختُ، بعضٌ من ذخيرتنا والقول آخره أذْنٌ تَفِي ويَدُ هل كان هذا الهوى لولا الذين رووْا أن الذين...
أين ألقاكِ هذا المساءْ؟ الحواجز في كل ركنٍ ولا ركن لي غير شعرِي فهل تقبلين اللقاء هناكَ؟؟ هناك يطيبُ ولا يستحيلُ الكلامُ فلِلعينِ أيضا حواجزُ تَمنع بعضَ الحديثِ تُغَرِّمُ من قال... لوماً ومن لم يقلْ بالبكاءْ. في القصيدة لا حق إلا لظلَّينِ هل عَلم الناسُ أمناً كهذا؟! ولا حق للفرد فيها وحيدا وقد...
أنا لم أصالحْ لم أصافح.. كنت آخرَ من درى أنا طامعٌ أن أُعذَرا قولوا لسيدة التراب لقد بكاكْ. قولو لها: لم يستطع أن يحضر اليوم اْنظريهِ إلى غد لم يبك يُتمكِ لو بكاه لأمطرا. اليوم يبكي يتمه ويقول عُذرا جارَ أهلي فاسمحي لي أن أمُرَّ ولا أراك، فهو الأسير اليوم رُدي أنت بعضَ الديْنِ وابكي أسرهُ...
ابصِمي ها هنا للحضورِ ولا تنظري للغيابِ الأكيدْ.. ابصمي للحياة كما حُرِّرتْ وابسَمي من جديدْ. **** اخلعي عنك ثوب الحدادِ ولا تقرئي غيرَ شعر كتبتُ إليك مساءً ضربتُ على حزنه بيدٍ من حديدْ. **** ابسَمي للصغار، فهم أبرياء، إذا ضِقتِ منا وقد أتعبتكِ خطانا.. سنسْحَب نحن الخطى فافسحي للذين أتوا من...
لك ـ حين لا مدحٌ ولا حِلـَــقُ ـ شِعرا ببعض الحزن يأتلق لك هاهنا حفلا دعوْتُ له كلَّ الحروف ورحَّبَ الورق لك أنشدتْ أشواقنا وشكَتْ: ما باله، لم يُزهرِ الغسق؟! ماذا أصاب قِـبابَ زاوية!؟ حُرِمَتْ صَدى السُّمَّار إذ عشقوا!! ماذا أصاب حديثَ منبرهم؟ لم يحْكِ عن أفضال من سبقوا! ما بال أطفالي،...

هذا الملف

نصوص
42
آخر تحديث
أعلى