حسين نايف الفاعوري - ظل

....
لم اعد كما انا
صرت ظلا للخرافات
ودمي صار نهرا
لنسج الحكايات
وانت الواقف هناك
تتكىء على جدر الذكريات
وانا لم اعد انا
صرت وهما
فوق مقاعد الامنيات
والموت آت
يحث الخطى
يعد الخطوات
ايامنا مضت
وصرنا في حضيض الايام
نرجو السلام
نرجو الممات

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...