صباح بن حسونة - وأمطر قلبي

صباحُ المطرِ

حفيفًا خفيفًا

كهذا الضّياءِ

كابتسامةِ قلبٍ حزينٍ

كضحكةِ طفلٍ

كدمع تمرّدَ

كقصائدِ حُبٍّ قديمٍ

كنوّارِ لوزٍ

كخدٍّ تورّدَ..

كخلخالِ أمِّي

يعزفُ في الرُّوحِ

أجمل الأغنياتِ

كرائحةِ قهوتِها في المساءاتِ

كحضنٍ من الياسمينِ

كرائحةِ كفِّ أبِـي

كقُبلةِ شوقٍ

كبَوح المساءِ لشمسٍ ستغرُبُ..

كَليلٍ بدّدتْهُ النّجومُ

فراح يُلملِمُ

غيمًا تلبّدَ

ليزهو القمرُ..

و فيضٌ من ندَى

فجرِ يومٍ جديدٍ

على العشبِ يُسكَبُ

فيروي الشّجرَ ..

و يأتي الصّباحُ

جدائلَ عُمرٍ وليدٍ

و يُنبِت قلبي

سنابلَ سكّرٍ

و يُومضُ وجهكَ

في انهمارِ المطرِ!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...