طوبى لتلك الرياح ..
تفشي أسرارها للقرنفل..
تسهب..
في تدبيج نص المناحة والسؤال..
عبرتُ الوقت، منكسرا بالتباريح..
منتصرا بنساء الموازين ..
كُنّ على فج، في نثر المجوس ..
هناااك ..
حيث ملتقى البحر والذاكرة..
لا نَسر في أعالي الجبال..
لا قُبرات على سهول دمي..
لا حجل في بكاء اليتامى..
وهم يصعدون مراثي الموات..
نزلتُ في اتنسابِ الوقت للوقت..
التعابير إلى نقض الكلام الكلام..
عليكم مني السلام..
أهلي هناااااك..
في سفوح القرى العاشقة..
يحبون النهر..
الجبل العالي..
النساء..
حين يحين المساء..
يصعدون الصخرة ..
يُحدّقون في سماء القرى..
في طبول الينابيع..
في خطوات الفقراء..
وهم يصعدون مراكب الدّيس..
يعرجون في غناء الصباحات،
التي قرب نهر النّشم..
عند هجوع النمل..
فتوح السواقي،
المتدفقة من أعالي التّعب..
خرجتُ من نثري..
من لغات الشعراء..
ناديتُ الضّروَ ..
الطير الأزرق..
تعابير أمي..
على حفيف النهر ..
قرب "وادي الرميلة.."
ياللظلال المنبثقة من جرود الشجر..
جرّني طيرها إلى نبرة حافية..
في لغات البدو..
في متواليات"لوركا"
على هضبات" غرناطة"
كانت تبكي فتاها..
الذي شردته نساء لفلامينكو..
وهُنَ يرفعن الثوب إلى أقصى مداااااه..
خرّتِ الغابة..
مرت وحيدة ..
إلى جبل
القهر
المسمى..
والذكريات..
تلك القرى التي جاء ذكرها..
في كتاب السماء..!!
عبد الحميد شْكِيّلْ09 ديسمر 2024
تفشي أسرارها للقرنفل..
تسهب..
في تدبيج نص المناحة والسؤال..
عبرتُ الوقت، منكسرا بالتباريح..
منتصرا بنساء الموازين ..
كُنّ على فج، في نثر المجوس ..
هناااك ..
حيث ملتقى البحر والذاكرة..
لا نَسر في أعالي الجبال..
لا قُبرات على سهول دمي..
لا حجل في بكاء اليتامى..
وهم يصعدون مراثي الموات..
نزلتُ في اتنسابِ الوقت للوقت..
التعابير إلى نقض الكلام الكلام..
عليكم مني السلام..
أهلي هناااااك..
في سفوح القرى العاشقة..
يحبون النهر..
الجبل العالي..
النساء..
حين يحين المساء..
يصعدون الصخرة ..
يُحدّقون في سماء القرى..
في طبول الينابيع..
في خطوات الفقراء..
وهم يصعدون مراكب الدّيس..
يعرجون في غناء الصباحات،
التي قرب نهر النّشم..
عند هجوع النمل..
فتوح السواقي،
المتدفقة من أعالي التّعب..
خرجتُ من نثري..
من لغات الشعراء..
ناديتُ الضّروَ ..
الطير الأزرق..
تعابير أمي..
على حفيف النهر ..
قرب "وادي الرميلة.."
ياللظلال المنبثقة من جرود الشجر..
جرّني طيرها إلى نبرة حافية..
في لغات البدو..
في متواليات"لوركا"
على هضبات" غرناطة"
كانت تبكي فتاها..
الذي شردته نساء لفلامينكو..
وهُنَ يرفعن الثوب إلى أقصى مداااااه..
خرّتِ الغابة..
مرت وحيدة ..
إلى جبل
القهر
المسمى..
والذكريات..
تلك القرى التي جاء ذكرها..
في كتاب السماء..!!
عبد الحميد شْكِيّلْ09 ديسمر 2024