كان بودي حقاً أن أكتب بتلك الطريقة
أن اقول مثلما تقول ضي رحمي
كانت من اعظم اللحظات في حياتي واصعبها...
الخ
لكن يا ضي انا احد مواليد التسعينات، في بلادي نسمى بجيل اللعنة
حفيد انظمة سياسية مُسنة، وتربية سياط عسكرية، وخريج مدرسة أيام مُحترقة
يا ضي
ولدتُ في يوم عاصف، كانت السماء تسأل ماذا تفعل هنا
إن ولدت في يوم عاصف
وقرأت مبكراً لكامو ودوستوفسكي
وإن تعاطيت مُبكراً مع ركلات الجند، وسمعت عن الحرب كثيرا
من الصعب أن تتحدث عن ايام عظيمة وصعبة
أنك فقط تجد نفسك منساقا في الملهاة البشرية، ككلب حراسة، تعرف أن عليك النباح ليلاً لتأكل في الصباح
أنك على طريقة النُساك، تخبو في داخلك التفاصيل، وتنتفخ كالكون لتبتلع كل شيء
الحب يا ضي كان ينبغي أن يسحبنا قليلاً الى الظل
لفُسحة من الاحزان الوطنية، واستراحة في مخيمات جرحى حرب، حيث نرتشف الماء، ونغازل الممرضة التي تضع لنا المُسكن
لكن الحب لم يكن كذلك
كان الحريق الذي اشتعل في استراحة الجرحى تلك، حيث متنا للمرة الثانية
لا توجد أيام عظيمة
حين لا توجد بلدان عظيمة
وحين يموت الانسان بسهولة، كمزحة غير مُضحكة، كخبر جانبي عن حفل غنائي
تساءلت وانا اقرأ ذلك النص، تساءلت أكثر وانا اتأمل صورا فوتغرافية للحبيبة،
تساءلت ماذا تعني ايام صعبة
تذكرت أنني قبل سنين طويلة، ذات فجر مختلف، قُرب مخبز ذو اضاءة خارجية رديئة
عانقتُ فتاة ما، تضع شرائط زرقاء وتكره مدرس التاريخ، وتُحب مضيق الجزر
لقد كانت خمس دقائق عظيمة
كانت خمس دقائق فقط
الى الآن لا اذكر
إن تكرر معي ذلك الشعور، لكن إن.حدث وتكرر لكنت تذكرت
اظنها عزائي الجميل، هذا العمر الممزق لم يكن بذلك السوء
كانت به خمس دقائق عظيمة
وما دونه،
مارستُ دور الكلب، انبح في الليل، وفي الصباح اتناول الافطار
وانال حصتي من الركل في الظهيرة
فالصبية العسكريين غير المهذبين يهوون تعذيب الكلاب عادة
عزوز
أن اقول مثلما تقول ضي رحمي
كانت من اعظم اللحظات في حياتي واصعبها...
الخ
لكن يا ضي انا احد مواليد التسعينات، في بلادي نسمى بجيل اللعنة
حفيد انظمة سياسية مُسنة، وتربية سياط عسكرية، وخريج مدرسة أيام مُحترقة
يا ضي
ولدتُ في يوم عاصف، كانت السماء تسأل ماذا تفعل هنا
إن ولدت في يوم عاصف
وقرأت مبكراً لكامو ودوستوفسكي
وإن تعاطيت مُبكراً مع ركلات الجند، وسمعت عن الحرب كثيرا
من الصعب أن تتحدث عن ايام عظيمة وصعبة
أنك فقط تجد نفسك منساقا في الملهاة البشرية، ككلب حراسة، تعرف أن عليك النباح ليلاً لتأكل في الصباح
أنك على طريقة النُساك، تخبو في داخلك التفاصيل، وتنتفخ كالكون لتبتلع كل شيء
الحب يا ضي كان ينبغي أن يسحبنا قليلاً الى الظل
لفُسحة من الاحزان الوطنية، واستراحة في مخيمات جرحى حرب، حيث نرتشف الماء، ونغازل الممرضة التي تضع لنا المُسكن
لكن الحب لم يكن كذلك
كان الحريق الذي اشتعل في استراحة الجرحى تلك، حيث متنا للمرة الثانية
لا توجد أيام عظيمة
حين لا توجد بلدان عظيمة
وحين يموت الانسان بسهولة، كمزحة غير مُضحكة، كخبر جانبي عن حفل غنائي
تساءلت وانا اقرأ ذلك النص، تساءلت أكثر وانا اتأمل صورا فوتغرافية للحبيبة،
تساءلت ماذا تعني ايام صعبة
تذكرت أنني قبل سنين طويلة، ذات فجر مختلف، قُرب مخبز ذو اضاءة خارجية رديئة
عانقتُ فتاة ما، تضع شرائط زرقاء وتكره مدرس التاريخ، وتُحب مضيق الجزر
لقد كانت خمس دقائق عظيمة
كانت خمس دقائق فقط
الى الآن لا اذكر
إن تكرر معي ذلك الشعور، لكن إن.حدث وتكرر لكنت تذكرت
اظنها عزائي الجميل، هذا العمر الممزق لم يكن بذلك السوء
كانت به خمس دقائق عظيمة
وما دونه،
مارستُ دور الكلب، انبح في الليل، وفي الصباح اتناول الافطار
وانال حصتي من الركل في الظهيرة
فالصبية العسكريين غير المهذبين يهوون تعذيب الكلاب عادة
عزوز