لأي طوطم أحمق تحكي دهشتك...!!!

تذهب إليك
تكبُر وحيدا
كفكرة البدء المتناسلة
في أروقة السؤال
هذا وطنك
يناشد الريح
كي يتشكل كتابا
حين يتكلم الغد...
تشيخ في زمنك
كزهرة العمر بين حديقة
وغابة
حديقتك
أُغْلِقت أبوابُها بأسلاك شوكية
غابتك
تعرِضُ أغصانَها للفؤوس الصدئة
كي تأكل فاكهتك
فلأي ظل تقود قطعان حيرتك؟
أيها الخفي في تجليك
الجلي في شرودك
تبحث عن عطر الوجود
عن دم الحقيقة
فتسأل المقاعد
والظلمة
والصمت
تسأل
عن أشلاء الريح في معطف الألم
عن تأوه المطلق في عنق دمعة
ربما تفسر قلقك من بساطة الكينونة
من غرابة قبول ما أنت عليه
ومن تشرد النجوم في نظرتك
تفتح في مجاري الزمن لحظة
تسع كل أسئلتك
تحيط بغائية التكرار
بتواتر الطين في أجساد الإنس
وتحلم
لأي طوطم أحمق تحكي
جنونك العاقل
كيف تبكي شفاه أيامك
على ما فاتك
ما مر قدامك ولم تره....؟
لأي إله مغرور تقود هوسك
كي تفهم ما تقوله قطرة ماء شاردة
لغيمة أصابها البياض
وانتحرت...؟
ستعيد طرح أسئلتك
لا جواب للغيبوبة التي تحتل أفقك
سوى مرور الطرق سريعة أمامك
وأنت مندهش كاللحظة
التي قبْل أنْ تبدأ
تنتهي
لا قدَم لديك
كي تتبع ظلك
لا يد لك
كي تقبض على ما تبقى فيك
فيك
تخرج منك
تموت جنبك
فتضحك على جثتك
أعرفك
لا تبكي ابدا
هل صرتَ صحراءك الكبرى
أم خفت أن تغرق ...؟؟؟
عزيز فهمي/كندا

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...