محمد عنيبة الحمري - قصيدة إناء...

الإناءُ الذي كنتُ
أشربُ فيهْ
والذي كانَ ينضحُ قبلُ
بما يحتويهْ
والذي عاشَ في كنفِي
مذ وعيتْ
كلّما أمْسَكتهُ يدي
يكْتشفْ
أنني أرتجفْ
فيخافُ السقوطْ
ألتجي فِي المساءِ إليهْ
عندمَا يعتريني القنوْطْ
تلكَ سِيرتهُ
يمتلِي ليخفّْ
ساكبًا همَّهُ
غيرَ مُكثرتٍ بالصد فْ
كانَ قدْ ملَّ منْ رعشَتي
فانفلتْ
وتكسَّر في غفوةٍ
فانتبَهتْ
لم أجدْ بيدي منهُ
غيرَ بقايا :
خزفْ
فندمت!
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...