إهداء من الراحل الشاعر محمد عنببة الحمري إلى عبدالجليل الحمزاوي
يغني (الجليل )بما ينتقيه
نصوص النضال ومانرتضيه
يلبي لكل وما يشتهيه
يدندن للورد من يشتريه
وللحب يشدو ومن(غيرليه)
ونحن العطاشى ومن معجبيه
نزيل الحجاب وما نرتديه
وقارا تمادينا من قبل فيه
تمنى الصحاب بما هم عليه
زمانا يطول،يمدد فيه...
يحلو لأصدقائه أن يُمعنوا في رسمه بطريقة عفوية.. بالماء والخبز والورق الأبيض.. ثم يرسمون جزيرة، كما ليشيروا إلى أنه فريد للغاية وسط البشرية.. وقد يضيفون، لضرورات تواصلية، أو للتعريف بواسطة «جي. بي. اس» عاطفي، غيمة أو طائرا، وربما وحدي أحب أن أعزله مع ذلك في بقعة حبر، مضاءة، باستعارة أو بإيقاع...
كلما شرب الثوب منا
سجائره
واحتوانا الدخان
وكراسي الاحبة فيه تضيق
تنتقي ركننا
في الطريق
كان عنواننا
وامحى :
ضحكات الرفاق غدت كومة
من تراب
وحديدا
تمدد نحو الشجر
ومصابيح
قد علقت بالحجر
عادة
كنت أقرأ أكتب فيه
مخطئ ربما
شارعي ليس هذا الذي
امتطيه
لم يعد للمكان مكان
محمد عنيبة الحمري