كلما شرب الثوب منا
سجائره
واحتوانا الدخان
وكراسي الاحبة فيه تضيق
تنتقي ركننا
في الطريق
كان عنواننا
وامحى :
ضحكات الرفاق غدت كومة
من تراب
وحديدا
تمدد نحو الشجر
ومصابيح
قد علقت بالحجر
عادة
كنت أقرأ أكتب فيه
مخطئ ربما
شارعي ليس هذا الذي
امتطيه
لم يعد للمكان مكان
محمد عنيبة الحمري
سجائره
واحتوانا الدخان
وكراسي الاحبة فيه تضيق
تنتقي ركننا
في الطريق
كان عنواننا
وامحى :
ضحكات الرفاق غدت كومة
من تراب
وحديدا
تمدد نحو الشجر
ومصابيح
قد علقت بالحجر
عادة
كنت أقرأ أكتب فيه
مخطئ ربما
شارعي ليس هذا الذي
امتطيه
لم يعد للمكان مكان
محمد عنيبة الحمري