في الطرف الثاني
لنافذة حياتي الان؛
وهناك على مدى البصر
بستان زيتون وضباب
يا لحزني !انك لا تراني
حتى عندما أهزّ اشجار الزيتون في الخريف
.و اغسل ثمارها بدموع الغربة
وارش لذاعة ليمون ألمي
وملح الرحلة الخشن عليها .
لا تراني حتى حين اتبّلهم
في جرار زجاجية شفافة كما قلبي.
.
يا لكسرتي
انك...
لا تستطيع ان تتفاخر بخصرها أكثر من ذلك.
لن تتأرجح او تتمايل اوراكها بعد الان.
و لا تجرؤ
ركوب اي عجلة
حتى سفينة سرجنار
كما تعودت عندما كانت مخطوبة.
حبلى
وهو السبب الذي جعلها أجمل الفتيات المحیطات بها،
حتي أجمل من الرجال الذين يمرون في المساء
على رثاءها.
من بين نساء الحي،
تبدو انها أكثر...