مبارك وساط (شاعر غبار الأرض ووهجِ الأفق) - بِذِرَاعَيَّ اللتَيْنِ طَالَمَا...

بِذِراعيّ - اللتيْنِ طالَما حَمَلَتَانِي
حتّى بابِ بيتِنا
حين كنتُ أتْعَبُ من إحصاء الكهوف
إذ إنّ هذِهِ من هِوَايات شبابي –
أسدّ الطّريقَ في وجْهٍ فتىً شِرِّير
كانَ يُقْبِلُ راكضاً ويَنْوِي
أن يَكْسِرَ أغصانَ شُجَيْرة خُزامَى
تشتركُ في مِلْكِيَّتِها
سَبْعُ جرادات
أُفْلِحُ في صَدِّهِ فينكصُ على عقبَيْه ويَختفي
وأسمعُ هَمْهَمَاتٍ تتنامَى إلى أُذُنَيّ
متسارعةً
وتنِمّ عن قلق أكيد:
إنَّهُنَّ الجرادات السبع، عابساتٍ
بالتّأكيد، يُحَلِّلْنَ واقعة الهجوم تلك
من كافّةِ
أَوْجُهِهَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مبارك وساط

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...