شذا الْياسَمينِ يُبشّرُ بِالْقادمينَ
وَيقْرعُ بابَ الْخيالِ
تسيرينَ والْمعْجبونَ على ضِفَّتَيْكِ
تُدغدغُهمْ موجةٌ كالرّمالِ
تمُرّينَ كالنّارِ... تلْتهمينَ عُيونَ الرّجالِ
وتمْضينَ في رحْلةِ الْعُمْرِ
كالنّهْرِ مُسْرِعةً
ترْقصينَ ولا تأبهينَ بِما تشْتهيهِ الْحقولُ
وَترْمينَ كالنّرْدِ قهقهةً
فيضيعُ الْجوابُ ببحْرِ السّؤالِ
بماذا يفكّرُ حينَ يراني؟
بماذا يفكّرُ ذاكَ الْجميلُ الْخجولُ؟
إذا اهْتزّتِ الْأرْضُ مِنْ تحْتِ أقْدامِها
سوْفَ تجفِلُ مِنْ ظلِّها
لا تُلامُ الْخيولُ
ويَرْتبكُ الثّلْجُ حينَ تقبّلُهُ الشّمْسُ
يبكي بِصَمْتٍ
وداعٌ أخيرٌ إلى أنْ تذوبَ الْفصولُ
أنا قطْرةُ الْماءِ والْبَحرُ أنْتِ
وأنْتِ السّماءُ وأنتِ الشّمولُ
بربّكِ لا تجْرحي الورْدَ
لا تُحْرجيني وَلا تَسْأليني!
فماذا أرُدُّ وماذا أقولُ؟
أنا لا أفكّرُ حينَ أراكِ
فقطْ يعتريني الْهوى وَالذّهولُ
فلا تسأليني... فلا تسأليني!
فماذا أُجيبُ وماذا أَقولُ؟
.....
خالد شوملي
وَيقْرعُ بابَ الْخيالِ
تسيرينَ والْمعْجبونَ على ضِفَّتَيْكِ
تُدغدغُهمْ موجةٌ كالرّمالِ
تمُرّينَ كالنّارِ... تلْتهمينَ عُيونَ الرّجالِ
وتمْضينَ في رحْلةِ الْعُمْرِ
كالنّهْرِ مُسْرِعةً
ترْقصينَ ولا تأبهينَ بِما تشْتهيهِ الْحقولُ
وَترْمينَ كالنّرْدِ قهقهةً
فيضيعُ الْجوابُ ببحْرِ السّؤالِ
بماذا يفكّرُ حينَ يراني؟
بماذا يفكّرُ ذاكَ الْجميلُ الْخجولُ؟
إذا اهْتزّتِ الْأرْضُ مِنْ تحْتِ أقْدامِها
سوْفَ تجفِلُ مِنْ ظلِّها
لا تُلامُ الْخيولُ
ويَرْتبكُ الثّلْجُ حينَ تقبّلُهُ الشّمْسُ
يبكي بِصَمْتٍ
وداعٌ أخيرٌ إلى أنْ تذوبَ الْفصولُ
أنا قطْرةُ الْماءِ والْبَحرُ أنْتِ
وأنْتِ السّماءُ وأنتِ الشّمولُ
بربّكِ لا تجْرحي الورْدَ
لا تُحْرجيني وَلا تَسْأليني!
فماذا أرُدُّ وماذا أقولُ؟
أنا لا أفكّرُ حينَ أراكِ
فقطْ يعتريني الْهوى وَالذّهولُ
فلا تسأليني... فلا تسأليني!
فماذا أُجيبُ وماذا أَقولُ؟
.....
خالد شوملي