أمل عمر إبراهيم - هاكَ شاماتي...

هاكَ شاماتي كلّها
تلك التي على ذقني
على عُنقيّ
أسفل ظهري
على قلبي
خُذها
ضَعها نقاطاً على كلماتِ قصيدتَك الجديدة.

لا يَهمُني أن أصبحَ امرأة بلا شامات
يشيرُ إليها الناس
يضحكون
يقولون : يالها من امرأة ٍ مسكينة
أضاعَت شاماتها لأجلِ شاعر مغمور.

-فأنا احتفظتُ بها أربعين سنة
لمثلِ هذه القصيدة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...