د. دعاء رخا - قيامة القلب...

قلبي الذي يعرفُ السُّمارُ دقتَهُ
والعشقُ يألفُهُ، والبدرُ والقلمُ
ما كان يغفو سوى من فارضَيْ وَسَنٍ
والفارضانِ هما الإيلامُ والسّقَمُ
كم هامَ في تيهِهِ، والليلُ يسترُهُ
كم شَدَّ جدرانَ وَهْمٍ .. كُثر ما انهدموا
كم غاصَ في فكرةٍ .. فاشّققتْ تُرَبًا
كم ظنَّ أنَّ الدُّجى .. ما ليس ينصرمُ
حتى رأى نفسَه بالونةً هبطتْ
وَيلاهُ مِن عدمٍ .. قد غَرَّهُ العَدَمُ
والبارحاتِ غَدَت (آهٍ) وما انطمستْ
وما بِكَفِّ غَدِ الأيّامِ .. منبهمُ
فَحسَّ رَجرجةً قَضّت مآمِنَهُ
كأنها قتلتْ أهليهِ .. كلَّهمُ
كأنها سكبتْ في سمعِه كَلِمًا
منطوقُهُ ألَمٌ .. مفهومُهُ نِعَمُ
فأطلقَ الطيرَ في أفقِ الرئاتِ وما
طيرُ الرئاتِ سوى روحٍ، وما علموا
أقام مِن بين مَن ناموا .. قيامَتَهُ
قيامةُ القلبِ في العُزْلاتِ .. إِيْ نعَمُ
ليدركَ العشقَ والعشاقَ .. إذ عشقوا
من أدركوا العشقَ في المعشوقِ قد نعموا
إنْ عُدَّ أهلُ الرضا .. كانوا أئمتهم
أو قيلَ: مَن عاشَ رغم الموتِ؟ قيلَ هُمُ
التفاعلات: تواتيت نصرالدين

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...