العائدْ

على كَتِفِي حَمَلْتُ حَقيبَ أوْجاعي

بلا ماءٍ بلا زادٍ أسيرُ وخالقي الراعي

أعودُ إلى رُكامِ البيتِ ألثُمهُ كَمُلْتاعِ

برغم القتل ِ والتنكيلِ ما ظفروا بإخضاعي

أنا ابن الأرض أسكنها وتسكُنُ بين أضلاعي

أنا من نسلِ كنعانٍ ومنتسبٌ لقعقاعِ

ولن أتخلى عن مُدٍ من الأوطانِ أو صاعِ

ومهما أرادو تهجيري وتكسيري لإقماعي

فسوف أظلُ كالتوباد طوداً راسخَ الباعِ

أنا باقٍ.. أنا ما مِتُّ..ُ فاخسأ أيها الناعي

**********

شعر/ صلاح عيد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...