بشاعرية متهالكة، متعبة، ذات اطراف خشنة تمرنا طويلاً على الضحك
دون قضمة أسف
لهونا بجروح الحبيباتِ في الروح
وكأنها دمى، ونحن شعوب المياتم
كُنا بحاجة الى النسيان أكثر من الحب، بحاجة الى تهيئة احزاننا بما يناسب الكأس المُصاب بحكة في الساق
ساقتنا المشاوير كُمصابيّ الصرع نحو بيوت متهدمة على خبزها
طين يُسائل الله حول حكمته والمطر، لماذا ظل يأوي التعساء؟، لماذا لم يكن حزيناً بما يكفي ليسكن جسد آدم؟
ساقتنا الكيمياء والموسيقى، نحو ارض اسلافنا، بكينا السلاسل التي كبلت جدنا العبد
ضحكنا كما ضحك الاسلاف في بادئ الامر، حين سمعوا عن رب واحد يكفي لكل هذا الألم
سخرنا مثل اجدادنا
وآمنا مثلهم حين فرغت زجاجة الخمر
في ريعان الحياة
حيث حقائب الجلد، واقمصة الكنغولي، واحزمة الجلد الرخيصة
حين كانت الحياة اقل دوارا من الأن، والسلطة شر نفهمه، نُجيد تلقي الركلات، والضحك، لأننا نؤمن بالغد الذي لا تشوبه ذاكرة
كنا اخف من الآن، اقلها كنا نملك حبيبات يشاركننا الخبز والحلم والغُرف الدافئة
ثم حدث ما يحدث في دُول الحلم
انكسر كالجرة في اليد المُهملة، كقنينة زجاجية، وكالثقة في بنك وطني
هكذا فعلت الحرب فعلتها وفرت، تركت الذئاب المتعطشة للحملان البشرية وصية على ذات الحملان البشرية
ورُحت كالجميع اُراقب الوطن الذي انشدته/انشدناه
يغرق في المستنقع، ويرد الايادي التي تحاول سحبه
بينما تشجعه النجوم العالقة في الاكتاف
لكنني هش أكثر مما اعترف
لم أكن اجيد التعامل مع الاعداء المُقنعين، دلقوا كأسي المسائي على فروة شعري، كنت احاول أن اشرح
الكأس يصعد الرأس من الداخل لا من الخارج
لم يفهموا ما قلته شعراً
ثم تتالت اللطمات، الحبيبات اللواتي يسقطن كايام الاسبوع، وكاحلام البلاد
ترنحت، ثملت وبكيت
وصرخت باسم اسماء حبيبتي الاولى، منذ الشخبطات، وكراسة الدرس، والجرس المدرسي، منذ القميص الابيض، وباعة الفلافل، وشرائطها الزرقاء،
منذ رحيلها من الحي، والبكاء الاول، لأجل اشياء ظننتها نافقة
لكنها مرنتني على ما يفعلنه الحبيبات
يرحلن ويتركن شرائط واحذية، وابواب
صرخت وبكيت
وناديت امي، امي الغاضبة، امي التي لم تُدرك بعد قسوة أن.تُنجب شاعرا، هو لا يعرف كيف يقول احبك
لكنه يكتبها في كل حرف
شاعر خجول، وهش، إن.لمح فراشة ارهقها التحليق، ذبح لاجلها حديقة.
ثم ناديت زينب، وناديت حبيبتي الاخيرة بمكر
ذلك أنني ظللت أكن لها العرفان، اقلها علمتني ما ينقص الشاعر ليكون حُلما
ينقصه.أن لا يكون شاعرا
صرخت
يا ارضيِ الحاملة سفاحا من الاحذية العسكرية، هل تملكين فُسحة لاحذية اخرى
قلت لحبيتي وانا اترنح في جروح ذات اذرع طويلة، بحيث تغرق حتى آهاتنا المُتعبة، تلك الصاعدة الى الله بقليل من الطاعة والكثير من الموبقات
قلت لها يا برتقال الملائكة، وسحر الغجر
اعتقيني لنار، او لطُرق آمنة للعشاق المتعبين
لكن صدرها كان اكثر احباطاً مني، جسدها حقل اسئلة مخيفة.حول الغد، ابطاها مقاعد تستجوب شهوتي المُرهقة من اجوبة البرد
ونظراتها بعض الحنين
والكثير من الظن
اي وطن كنا
اي ورطة بات
اي غد سيكون
تتراكم الاسئلة وفقاعات الثمالة تتصاعد كابخرة شيطانية، دافعة جسدي الهزيل نحو سؤال الحبيبة الوطن/الوطن الحبيب
انزلاقي العنيف نحو دمعة تُزيف فاكهة الليل
وترتق شقوق ازمنة قديمة نجوت منها بامرأة كزينب، حاضرة ابداً في مرآة الشعر
غائبة ابداً عن القبلة الحياة
نجوت لكسر
وُلدت لأكون قصيدة لا شاعرا
من رج الكون
لاختلط هكذا، قصيدة مُتعبة وشاعر تعيس
نيرودا كان يؤمن بالذاكرة، لأنه اقلها عرف أن اسبانيا من صبت الجوع في قمحه
انا اقل حنيناً الى الذاكرة، فهناك تُرك، مصرين، غجر عابرون، وهناك دائماً العرب
كنت احاول أن. اعرف من اكون
فاذا بي اتساءل من.نكون
فاذا بهم يتساءلون ماذا جميعاً نكون
فتات شخوص ربما
قلت لمهى ذات حُزن، رأسي الثمل على كتفها، وامامنا متسع من الازمنة
قالت لي
هي الجيدة في الحب والحزن، وفي اكتشاف الحياة في حفنة رجل
لسنا فتاتا
انا اعرفك/ أنت تعرفني
نحن شعب الزهور
صدقت عينيها، صدقتُ أكثر نهديها تحت رأسي، صدقت أكثر من كل ذلك فكرة تخالط كل تلك الاشياء في جسد حين نُطفئ فينا المصابيح
وننزوي في قصيدة
عزوز
دون قضمة أسف
لهونا بجروح الحبيباتِ في الروح
وكأنها دمى، ونحن شعوب المياتم
كُنا بحاجة الى النسيان أكثر من الحب، بحاجة الى تهيئة احزاننا بما يناسب الكأس المُصاب بحكة في الساق
ساقتنا المشاوير كُمصابيّ الصرع نحو بيوت متهدمة على خبزها
طين يُسائل الله حول حكمته والمطر، لماذا ظل يأوي التعساء؟، لماذا لم يكن حزيناً بما يكفي ليسكن جسد آدم؟
ساقتنا الكيمياء والموسيقى، نحو ارض اسلافنا، بكينا السلاسل التي كبلت جدنا العبد
ضحكنا كما ضحك الاسلاف في بادئ الامر، حين سمعوا عن رب واحد يكفي لكل هذا الألم
سخرنا مثل اجدادنا
وآمنا مثلهم حين فرغت زجاجة الخمر
في ريعان الحياة
حيث حقائب الجلد، واقمصة الكنغولي، واحزمة الجلد الرخيصة
حين كانت الحياة اقل دوارا من الأن، والسلطة شر نفهمه، نُجيد تلقي الركلات، والضحك، لأننا نؤمن بالغد الذي لا تشوبه ذاكرة
كنا اخف من الآن، اقلها كنا نملك حبيبات يشاركننا الخبز والحلم والغُرف الدافئة
ثم حدث ما يحدث في دُول الحلم
انكسر كالجرة في اليد المُهملة، كقنينة زجاجية، وكالثقة في بنك وطني
هكذا فعلت الحرب فعلتها وفرت، تركت الذئاب المتعطشة للحملان البشرية وصية على ذات الحملان البشرية
ورُحت كالجميع اُراقب الوطن الذي انشدته/انشدناه
يغرق في المستنقع، ويرد الايادي التي تحاول سحبه
بينما تشجعه النجوم العالقة في الاكتاف
لكنني هش أكثر مما اعترف
لم أكن اجيد التعامل مع الاعداء المُقنعين، دلقوا كأسي المسائي على فروة شعري، كنت احاول أن اشرح
الكأس يصعد الرأس من الداخل لا من الخارج
لم يفهموا ما قلته شعراً
ثم تتالت اللطمات، الحبيبات اللواتي يسقطن كايام الاسبوع، وكاحلام البلاد
ترنحت، ثملت وبكيت
وصرخت باسم اسماء حبيبتي الاولى، منذ الشخبطات، وكراسة الدرس، والجرس المدرسي، منذ القميص الابيض، وباعة الفلافل، وشرائطها الزرقاء،
منذ رحيلها من الحي، والبكاء الاول، لأجل اشياء ظننتها نافقة
لكنها مرنتني على ما يفعلنه الحبيبات
يرحلن ويتركن شرائط واحذية، وابواب
صرخت وبكيت
وناديت امي، امي الغاضبة، امي التي لم تُدرك بعد قسوة أن.تُنجب شاعرا، هو لا يعرف كيف يقول احبك
لكنه يكتبها في كل حرف
شاعر خجول، وهش، إن.لمح فراشة ارهقها التحليق، ذبح لاجلها حديقة.
ثم ناديت زينب، وناديت حبيبتي الاخيرة بمكر
ذلك أنني ظللت أكن لها العرفان، اقلها علمتني ما ينقص الشاعر ليكون حُلما
ينقصه.أن لا يكون شاعرا
صرخت
يا ارضيِ الحاملة سفاحا من الاحذية العسكرية، هل تملكين فُسحة لاحذية اخرى
قلت لحبيتي وانا اترنح في جروح ذات اذرع طويلة، بحيث تغرق حتى آهاتنا المُتعبة، تلك الصاعدة الى الله بقليل من الطاعة والكثير من الموبقات
قلت لها يا برتقال الملائكة، وسحر الغجر
اعتقيني لنار، او لطُرق آمنة للعشاق المتعبين
لكن صدرها كان اكثر احباطاً مني، جسدها حقل اسئلة مخيفة.حول الغد، ابطاها مقاعد تستجوب شهوتي المُرهقة من اجوبة البرد
ونظراتها بعض الحنين
والكثير من الظن
اي وطن كنا
اي ورطة بات
اي غد سيكون
تتراكم الاسئلة وفقاعات الثمالة تتصاعد كابخرة شيطانية، دافعة جسدي الهزيل نحو سؤال الحبيبة الوطن/الوطن الحبيب
انزلاقي العنيف نحو دمعة تُزيف فاكهة الليل
وترتق شقوق ازمنة قديمة نجوت منها بامرأة كزينب، حاضرة ابداً في مرآة الشعر
غائبة ابداً عن القبلة الحياة
نجوت لكسر
وُلدت لأكون قصيدة لا شاعرا
من رج الكون
لاختلط هكذا، قصيدة مُتعبة وشاعر تعيس
نيرودا كان يؤمن بالذاكرة، لأنه اقلها عرف أن اسبانيا من صبت الجوع في قمحه
انا اقل حنيناً الى الذاكرة، فهناك تُرك، مصرين، غجر عابرون، وهناك دائماً العرب
كنت احاول أن. اعرف من اكون
فاذا بي اتساءل من.نكون
فاذا بهم يتساءلون ماذا جميعاً نكون
فتات شخوص ربما
قلت لمهى ذات حُزن، رأسي الثمل على كتفها، وامامنا متسع من الازمنة
قالت لي
هي الجيدة في الحب والحزن، وفي اكتشاف الحياة في حفنة رجل
لسنا فتاتا
انا اعرفك/ أنت تعرفني
نحن شعب الزهور
صدقت عينيها، صدقتُ أكثر نهديها تحت رأسي، صدقت أكثر من كل ذلك فكرة تخالط كل تلك الاشياء في جسد حين نُطفئ فينا المصابيح
وننزوي في قصيدة
عزوز