احساين بنزبير - زبدة حرب أو سعادة...

أمٌّ واحدة/تكفي/ليحلبنا العالم،
لذلك
كانت زبدة الحروب
تتسلق أعمدة الطرق و القوافل.
لم أنس شيئا حيث نسيتُ كل شيء
لمّا
الأثر صار رغوة بيولوجية
***
اليوم
قرر أن يدخن رأسه
تحت رحمة طرب وهابي
عفوا
إننا نتوهب و لا نعرف
أن شرجنا كوكب شمسي
***
لماذا كان بليدا؟
لا يفهم شيئا
في هذا العالم
قاب قوسين...
بين سهمين أدنى
من وزرة هنتاي السوداء
لماذا كل هذا التكاثر؟
حيث كل شيء واضح
***
أحب لحمها حد الإلحاد.
بيان حياتي الجديدة
تحت سماء
تمطر كسكسا
- مقطعان:
الأول:
من غير المعقول
أن ندوم هكذا.
اللوحةُ الموسومة بـ
سترة لنين
قد تكون حلا لوضعيتنا المحرجة.
الثاني:
حين تثاءبتُ
و أنا أتَسَقَّطُ حشيش الخارج
الضوءَ الذي يعْبر
عرباتِ الرُّمَّان و الجزر
أمام حيزٍ
لونُ كتابته وردي
و في آخر المطاف
لم أعثر إلا على إبرة
من صنع صيني.
- سرنمة:
أزرق السماء
أم درسٌ في معلقات نيتشه.
تَكَوْكُبٌ وطَيٌّ نادرٌ
أم ملاعق ضخمة في فضاء متحف.
رائحةُ عنب مُكَحْلَلٍ
أمْ شكل بكارة زاغبة على ورق مقوى.
مصباح علاء الدين
أم ممرضة شقراء تحاور حرمان الجنس فينا.
سرير نظفناه من حليب الأمومة
أم قرص كَالْسيُومٍ أصفر.
هكذا حلبتنا آخر جملة وهابية.


* الملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...