هي عثرة ظن
تتعثر بيقين مكبوت، صام الليل للحظة عن تقيؤ النعاس الداكن
وتجمدتُ انا كقط في رصيف يتهيأ كالاناث العاشقات
للمطر الرجل
بينما اتلمس خطواتي الطفلة في المُدن البالغة عمر الشرطة والهراوة
أكتشف الله في ثغر طفلة
وأكتشف الشيطان في نظرات خسيسة، تتملص بمكر، مُتسلقة سيقانا ركضت لعمر الاربعين باناقة، سارت الى جسدها الانثوي بهدوء عازف كمنجة، وباريحية مُسافر بلا إرادة وصول
اتسلل من دوامة الواقع المُحاصر بالدفء العائلي، بوعكات الاب العابرة، بالمشاوير المُبتلة باصدقاء الملح، من فقدنا أثرهم إثر نزوة مطر، بالمد والجذر عند حبيبات المحطات المؤقته، تلك التي تُعطي بكرم ابوي
اهرب من اسئلة المعنى، وجدال الهوية الخشن، من أنا بين كل هذه الذوات التي تتعقبني، اانا الصديق غير الحميم للكلمات، ام انا صيادها النبيل، اانا مستنقع النساء اللواتي يئسن من الاحصنة والفرسان، فاكتفين بشاعر يبكي امرأة قديمة ويحاول أن يمنح اعضاءهن العاطلة عن الشهوة، بعض اللذات الرخيصة
اانا المُسدس ام الرصاصة ام صدر الضحية
تجمعني الاسئلة كمسودات مشطوبة لرسائل لم تصل لصيغتها التي ترضي ارتباك الشاعر امام كلمات ينبغي أن تصل قلب انثى من العطر
في تلك المتاهات
اجدني مُستمتعاً بالألم، بحيرة اديسون امام الضوء الاول لمصباحه، بابتهاج هيرميوس حين انهى الياذته
اكتشف أن حصتي من الحب كما هو حصتي من الحياة ذاتها
يأس مُبطن والكثير من القصص التي ينبغي أن تروى
مهمتي كانت ولا تزال أن اوجدني في هذه المعادلة الشاقة
في الذاكرة المجهضة، حين كنت على تلك الجزيرة المجازية معها، بقارب وحيد قالت لي لا تذهب
اطلق القارب، انصعتُ لإبتسامتها، افلتُ القارب، راقبته يمضي في البحر، تأكله الزُرقة
حين اختفى تماماً
صعدت هي قاربها المخبئ ولوحة لي من البعيد
هكذا اوجدني وحدي في جزيرتها بلا قارب
بلا فُرصة للنجاة، في تلك الجزيرة لا فرصة للنجاة فقط تتحول الى شجرة
اغفز على احتمالات عِدة، لاحصر ما ينبغي أن يكون
ثمة حربان ينشبان الآن
الآكثر قسوة في الداخل، صحيح أنها لا تخلف اشياء لكنها تخلف نساء بلا منافذ للتهوية، بيوت بلا كلمة حميمة، انصاف رجال خسرو ذكورتهم في حقائب مضت نحو قطارتها، مطبات هوائية تتوسط عاشقان يجترههما القدر لمِحفظة الندم
حربان
وأنثى من الزجاج تهشمت فيما مضى، شظاياها تتمرن في الروح على الكتابة بالنزف
هي عثرة وجود إذن
تداخلات شائكة، وعكة غُربة، تداهمنا في المزاح العائلي، في جلساتنا والصحاب، تقضمنا من الداخل، بينما نحاول أن نخفيها بمزيذ من الضحك، فتغفز فكرة الوطن الى العيون الدامعة
تواجهنا بمنطق المحقق
ماذا ينقصك ؟
عندها تدفعنا الاسئلة امام القطار السريع للحياة، عادة ما تدافع الروح المنهكة عن نفسها، تجترح مبررات واهية
بمزيد من الخجل تتهافت داخلنا اشياء سرية
ماذا ينقصك؟
يسترد الحزن لسانه، يُشير الى بقايا امرأة ربما، الى حلم ببيت أكثر دفئ، الى اخوة أكثر حميمية، الى مطر صيفي، الى طرق محاصرة بالاعشاب، الى زوارق شراعية، الى رمل وايدي تُقابل الايدي الاخرى بالفة، الى امرأة تتعرى تقشر ثيابها بالكامل دون اسف، الى كأس جيد
الى حُزن جيد
الى وطن رحيم
#عزوز
تتعثر بيقين مكبوت، صام الليل للحظة عن تقيؤ النعاس الداكن
وتجمدتُ انا كقط في رصيف يتهيأ كالاناث العاشقات
للمطر الرجل
بينما اتلمس خطواتي الطفلة في المُدن البالغة عمر الشرطة والهراوة
أكتشف الله في ثغر طفلة
وأكتشف الشيطان في نظرات خسيسة، تتملص بمكر، مُتسلقة سيقانا ركضت لعمر الاربعين باناقة، سارت الى جسدها الانثوي بهدوء عازف كمنجة، وباريحية مُسافر بلا إرادة وصول
اتسلل من دوامة الواقع المُحاصر بالدفء العائلي، بوعكات الاب العابرة، بالمشاوير المُبتلة باصدقاء الملح، من فقدنا أثرهم إثر نزوة مطر، بالمد والجذر عند حبيبات المحطات المؤقته، تلك التي تُعطي بكرم ابوي
اهرب من اسئلة المعنى، وجدال الهوية الخشن، من أنا بين كل هذه الذوات التي تتعقبني، اانا الصديق غير الحميم للكلمات، ام انا صيادها النبيل، اانا مستنقع النساء اللواتي يئسن من الاحصنة والفرسان، فاكتفين بشاعر يبكي امرأة قديمة ويحاول أن يمنح اعضاءهن العاطلة عن الشهوة، بعض اللذات الرخيصة
اانا المُسدس ام الرصاصة ام صدر الضحية
تجمعني الاسئلة كمسودات مشطوبة لرسائل لم تصل لصيغتها التي ترضي ارتباك الشاعر امام كلمات ينبغي أن تصل قلب انثى من العطر
في تلك المتاهات
اجدني مُستمتعاً بالألم، بحيرة اديسون امام الضوء الاول لمصباحه، بابتهاج هيرميوس حين انهى الياذته
اكتشف أن حصتي من الحب كما هو حصتي من الحياة ذاتها
يأس مُبطن والكثير من القصص التي ينبغي أن تروى
مهمتي كانت ولا تزال أن اوجدني في هذه المعادلة الشاقة
في الذاكرة المجهضة، حين كنت على تلك الجزيرة المجازية معها، بقارب وحيد قالت لي لا تذهب
اطلق القارب، انصعتُ لإبتسامتها، افلتُ القارب، راقبته يمضي في البحر، تأكله الزُرقة
حين اختفى تماماً
صعدت هي قاربها المخبئ ولوحة لي من البعيد
هكذا اوجدني وحدي في جزيرتها بلا قارب
بلا فُرصة للنجاة، في تلك الجزيرة لا فرصة للنجاة فقط تتحول الى شجرة
اغفز على احتمالات عِدة، لاحصر ما ينبغي أن يكون
ثمة حربان ينشبان الآن
الآكثر قسوة في الداخل، صحيح أنها لا تخلف اشياء لكنها تخلف نساء بلا منافذ للتهوية، بيوت بلا كلمة حميمة، انصاف رجال خسرو ذكورتهم في حقائب مضت نحو قطارتها، مطبات هوائية تتوسط عاشقان يجترههما القدر لمِحفظة الندم
حربان
وأنثى من الزجاج تهشمت فيما مضى، شظاياها تتمرن في الروح على الكتابة بالنزف
هي عثرة وجود إذن
تداخلات شائكة، وعكة غُربة، تداهمنا في المزاح العائلي، في جلساتنا والصحاب، تقضمنا من الداخل، بينما نحاول أن نخفيها بمزيذ من الضحك، فتغفز فكرة الوطن الى العيون الدامعة
تواجهنا بمنطق المحقق
ماذا ينقصك ؟
عندها تدفعنا الاسئلة امام القطار السريع للحياة، عادة ما تدافع الروح المنهكة عن نفسها، تجترح مبررات واهية
بمزيد من الخجل تتهافت داخلنا اشياء سرية
ماذا ينقصك؟
يسترد الحزن لسانه، يُشير الى بقايا امرأة ربما، الى حلم ببيت أكثر دفئ، الى اخوة أكثر حميمية، الى مطر صيفي، الى طرق محاصرة بالاعشاب، الى زوارق شراعية، الى رمل وايدي تُقابل الايدي الاخرى بالفة، الى امرأة تتعرى تقشر ثيابها بالكامل دون اسف، الى كأس جيد
الى حُزن جيد
الى وطن رحيم
#عزوز