التي تلتهم جثتك
قرأت قصائدي عنك
فضجت بالضحك و السخرية
و ضرب القبر كفا بكف
و أخذ التراب يكشف عنك
وحشة الكفن
أعدمت روحي
و أنا أفترش جوارحي
و أمد يدي لأسرق
بعض الغبار من طريقك
و أنت رجمت لهاثي
و سددت النار على نبضي
و علقت دمعتي
على سنديان الانتظار
شاب دمك
و تجعدت آفاق أغصانك
و طفق الندى يتيبس
على شفتيك
و أنت..
لم تشفقي على تعثر عكازتي
و ها هي الديدان
تجد غرورك مرّ المذاق
و جفاف عطرك طافحا بالخراب
و أنا..
أنعي سراب فضائي
حتى أنّ أجمل الديدان
رقصت
و هي تلتهم
مراكب قبلاتي. *
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قرأت قصائدي عنك
فضجت بالضحك و السخرية
و ضرب القبر كفا بكف
و أخذ التراب يكشف عنك
وحشة الكفن
أعدمت روحي
و أنا أفترش جوارحي
و أمد يدي لأسرق
بعض الغبار من طريقك
و أنت رجمت لهاثي
و سددت النار على نبضي
و علقت دمعتي
على سنديان الانتظار
شاب دمك
و تجعدت آفاق أغصانك
و طفق الندى يتيبس
على شفتيك
و أنت..
لم تشفقي على تعثر عكازتي
و ها هي الديدان
تجد غرورك مرّ المذاق
و جفاف عطرك طافحا بالخراب
و أنا..
أنعي سراب فضائي
حتى أنّ أجمل الديدان
رقصت
و هي تلتهم
مراكب قبلاتي. *
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول