1
يدي مهشومةٌ
مثل تفّاحةٍ لم تسقط ْ في جنّة
كلّما قبضتُ على الألم
شاع الكونُ ولا تناهى
وأنا أقطُرُ من مصفاةٍ
وأتناهى ،
الماءُ الجاري الذي يُسمَعُ
ليس الماءَ الجاري ..
إنّهُ صوتُ مايمّحي !
2
ألوفُ الألوف من الورقات
تُقالُ للخريف ..
بماءٍ حزين كغناءٍ من البرونز سكَتَ
سار في جوقةِ ليال ٍ عَتِمة
لم يسندْهُ النظرُ و برَدَتهُ الريح فسكَتَ !
مثل جذعٍ تأخّرَ على أَجمَةٍ فلم تعُدْ تعيهِ
مثل مطرٍٍ ٍ انسكبَ من منتصفِهِ ولم يعُدْ يَرى
كأنّهُ عائدٌ الى الله
ألوفَ الألوف من الورقات
أقدَمَ من ماء
من صورةٍ لا تأتي
فقط حفيفُ أرجُل ٍ ..
نحن الذاهبين قبلنا إلى أن نتوارى
أو نُخلِّفَنا أشلاءً
مثل نرقصُ بلا أرجُل ٍ و بلا أيد ٍ
مثل بلا كلمات
الكلماتُ جَلَبَةُ أشلائِنا و هي تتوارى
محوٌ مرصوصٌ بعضُهُ إلى بعض
حدَّ انبناءِ زَهْرة ٍ حول عطر ..
يرقدُ في راحةِ يد ..
مثل قُبلة
مثل خُطى تسرعُ ..
كلّما تَرجْرَجَ حجرٌ في نبوءة ..
يدي مهشومةٌ
مثل تفّاحةٍ لم تسقط ْ في جنّة
كلّما قبضتُ على الألم
شاع الكونُ ولا تناهى
وأنا أقطُرُ من مصفاةٍ
وأتناهى ،
الماءُ الجاري الذي يُسمَعُ
ليس الماءَ الجاري ..
إنّهُ صوتُ مايمّحي !
2
ألوفُ الألوف من الورقات
تُقالُ للخريف ..
بماءٍ حزين كغناءٍ من البرونز سكَتَ
سار في جوقةِ ليال ٍ عَتِمة
لم يسندْهُ النظرُ و برَدَتهُ الريح فسكَتَ !
مثل جذعٍ تأخّرَ على أَجمَةٍ فلم تعُدْ تعيهِ
مثل مطرٍٍ ٍ انسكبَ من منتصفِهِ ولم يعُدْ يَرى
كأنّهُ عائدٌ الى الله
ألوفَ الألوف من الورقات
أقدَمَ من ماء
من صورةٍ لا تأتي
فقط حفيفُ أرجُل ٍ ..
نحن الذاهبين قبلنا إلى أن نتوارى
أو نُخلِّفَنا أشلاءً
مثل نرقصُ بلا أرجُل ٍ و بلا أيد ٍ
مثل بلا كلمات
الكلماتُ جَلَبَةُ أشلائِنا و هي تتوارى
محوٌ مرصوصٌ بعضُهُ إلى بعض
حدَّ انبناءِ زَهْرة ٍ حول عطر ..
يرقدُ في راحةِ يد ..
مثل قُبلة
مثل خُطى تسرعُ ..
كلّما تَرجْرَجَ حجرٌ في نبوءة ..