تركي عبدالغني - أنا رُبّما أهْوى.. وٓأكْثَرُ رُبّما...

أنا رُبّما أهْوى .. وٓأكْثَرُ رُبّما
لِيَكون عِشْقيَ لِلْجَمالِ مُحَرَّما
عَيْناكِ لَفّهُما المماتُ بِكَفِّهِ
أوّاهُ... ما أقْسى المَماتَ علَيْهِما
صارَعْتِهِ..
وأقَلُّ أنتِ قساوٌةً
وَأرَقُّ مِنْ أنْ تهزميهِ لِيُهْزَما
.
.
.
مُلِئَتْ بِبَسـمَتِكِ الأماكنُ كُلُّها
فَوجَدْتُني أبكي عليكِ تَبَسُّما
فَإلامَ أنْظُرُ بعدَ وجْهِكِ .. إِنَّ لي
عَيْنَيْنِ.. مُذْ فارَقْتِ لَمْ أحْتَجْهُما

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...