كان عمر س. يتمشّى في شارع بسلا الجديد، فهو مُصاب بالسّكّريّ، والمشي نافع لِصِحّته. نزل منحدراً وانعرج يميناً، فإذا أطفال يلعبون بكرة قدم - وهذا أمر مُعتاد - لكنّ أحدهم مدّ عصاً بيده نحو صورة على عود رخامي، فالتفت عمر إلى المكان الذي تُشير إليه العصا، وهو على وشك الصعود درجة إلى منبسط رخامي أمام دكان، فأمسك طفل صغير بقدمه اليُمنى ولم يُطلقها وفي النّهاية سقط عمر س. أرضاً.
استطاع عمر س. بمساعدة شخصين كانا قريبين منه، فهو زائد الوزن قليلاً، وفي تلك اللحظة، رأى أحد حرّاس مُجَمّع سكّني ينظر إليه من خلف باب كبير ذي قضبان متعامدة، وعلى شفتيه ابتسامة شماتة. فهم عمر س. أنّ الأمر مُدَبَّر، فالحارس المذكور أبان أكثر مِن مرّة، بأكثر من طريقة أنّه يُنفّذ توجيهات استعلاماتية (بحماس زائد).
بقي الطّفل الذي أمسك بقدم عُمر س. واقفاً قربه، وفهم عمر أنّ الطِّفل قد أُمِر بذلك وهُيّئَ لِيلعب دوره. ماذا كان المُدَبِّرون ينتظرون من عُمر؟ أن يضرب الطِّفل، رُبّما. لكنّه لم يَفعل ذلك. لكنّ الأمل لموظّف الاستعلامات الحقود والحقير - موشكان- كان هو أن تُصاب يد عمر إصابة تمنعه من الكتابة. وكان عمر س. تعرّض لمحاولات من هذا القبيل استُعملت فيها سيارات...
موشكان هذا يقطن بالرّباط، وكثيراً ما ضايق عمر س. في إحدى حانات الرّباط (قبل أن ينقطع هذا الأخير عن ارتيادها كلّيةً). الأمر الذي دَفع بعمر ، ذات يوم، إلى القيام ضدّ موشخان بردّ فعل غير لطيف.
عمر س. يقطن بسلا الجديدة، ويعرف بعض موظّفي الاستعلامات فيها، من بعيد طبعاً، ومرّة نظر نظرة استنكار لواحد منهم - يسمى مسعد أو سعدان أو...- ففي اليوم المُوالي، جاء هذا الأخير، مرفوقاً بشخص آخر، بحيث تواجها مع عمر س. وقال مرافق سعد أو سعدان أو...) بصوت يسمعه عُمر طبعاً: "أنا لستُ المسؤول الحقيقيّ عمّا يحدث لك، أنا أُنفّذ الأوامر فحسب". وفهم عمر سز أنّها رسالة موجّهة إليه مِن موشكان...
استطاع عمر س. بمساعدة شخصين كانا قريبين منه، فهو زائد الوزن قليلاً، وفي تلك اللحظة، رأى أحد حرّاس مُجَمّع سكّني ينظر إليه من خلف باب كبير ذي قضبان متعامدة، وعلى شفتيه ابتسامة شماتة. فهم عمر س. أنّ الأمر مُدَبَّر، فالحارس المذكور أبان أكثر مِن مرّة، بأكثر من طريقة أنّه يُنفّذ توجيهات استعلاماتية (بحماس زائد).
بقي الطّفل الذي أمسك بقدم عُمر س. واقفاً قربه، وفهم عمر أنّ الطِّفل قد أُمِر بذلك وهُيّئَ لِيلعب دوره. ماذا كان المُدَبِّرون ينتظرون من عُمر؟ أن يضرب الطِّفل، رُبّما. لكنّه لم يَفعل ذلك. لكنّ الأمل لموظّف الاستعلامات الحقود والحقير - موشكان- كان هو أن تُصاب يد عمر إصابة تمنعه من الكتابة. وكان عمر س. تعرّض لمحاولات من هذا القبيل استُعملت فيها سيارات...
موشكان هذا يقطن بالرّباط، وكثيراً ما ضايق عمر س. في إحدى حانات الرّباط (قبل أن ينقطع هذا الأخير عن ارتيادها كلّيةً). الأمر الذي دَفع بعمر ، ذات يوم، إلى القيام ضدّ موشخان بردّ فعل غير لطيف.
عمر س. يقطن بسلا الجديدة، ويعرف بعض موظّفي الاستعلامات فيها، من بعيد طبعاً، ومرّة نظر نظرة استنكار لواحد منهم - يسمى مسعد أو سعدان أو...- ففي اليوم المُوالي، جاء هذا الأخير، مرفوقاً بشخص آخر، بحيث تواجها مع عمر س. وقال مرافق سعد أو سعدان أو...) بصوت يسمعه عُمر طبعاً: "أنا لستُ المسؤول الحقيقيّ عمّا يحدث لك، أنا أُنفّذ الأوامر فحسب". وفهم عمر سز أنّها رسالة موجّهة إليه مِن موشكان...