أنا كاذبٌ في كلِّ ما أحكي لكمْ
فلتمنعوني أنْ أبالغ في الكلامْ..
أنا لا أحِبُّ
وإنما أدعو لحربٍ
ضدَّ مَنْ سرقوا السّلامْ..
أنا لا أقاومُ
كلُّ ما في الأمرِ أني معجبٌ بالنّورِ
لكنّي ابتليت ببيع شوقي للظّلامْ..
أنا كاذبٌ لمَّا أقطـِّع أسطري
لما أجادلُ:
أيَّ بحرٍ مِن بحور الشِّعر أركبهُ لأُنقِذ منْ غرقْ..؟
لمّا أناوِر بين شطْـريْ كلِّ بيتٍ
حين ألعنُ مَنْ سَرقْ..!
لما أحُطُّ الرَّحْل في خانِ القوافي
أستريحُ ولا أريحُ المُعجَبينَ بما أحاولُ
كلُّ همّي أنْ تُصفِّق لي المقاعدُ في الختامْ.
أنا كاذبٌ
أقتاتُ مِن فوضى الحكايةِ
كي أرَتِّقَ ما أطرِّز مِن كلامي
بالعروضْ.
لا أُتقِن العنوانَ
لا أصِف القصيدة مثلما هيَ،
ماكـرٌ..
لا أستحِي،
يحلو لعينِي أنْ تراكَ مجادلًا فيما أجرِّبُ
هلْ عرفتَ مُخاتِلًا مثلي غريباً..
سادياً..
يحلو لهُ، رغم العزوف عن القصيدةِ،
أن يُعذِّب بالغموضْ...؟!
أنا كاذبٌ حتّى وإنْ أقسمْتُ
أو أدمعتُ عيناً قاسمَتْـني حَرَّ دمعٍ
كانَ حِبراً،
هل يُساوي الحبرُ ماءً مِن عيونٍ
لا تبرِّرُ حُزنَها؟
كذِبٌ هي الأشعار مثل قصاصتي
تحكي سقوط الشّيءِ
كي ترقى وتنعمَ بالنهوضْ..
كذِبٌ هي الأشعارُ
يُنسي بعضُها بعضاً
ويبقى الشّاعر المعصومُ ينعَمُ بالخلودْ..
يضَعُ اسمَهُ في ظهرها
لكنَّه يمحو القصيدة مِنْ يدَيْهِ
لقد قَـلَاها حين قالَ
ولم يَعُدْ
إلا لِينعَم بالرُّدودْ.
كذِبٌ هي الأشعارُ
ينقصها لتَصْدُقَ:
أنْ تُجاهد جَهدَها
ألّا تُكرِّر عجزَها
ألّا تمزِّق حُلمها
ألّا تبالغ في الوعودْ..
فلتمنعوني أنْ أبالغ في الكلامْ..
أنا لا أحِبُّ
وإنما أدعو لحربٍ
ضدَّ مَنْ سرقوا السّلامْ..
أنا لا أقاومُ
كلُّ ما في الأمرِ أني معجبٌ بالنّورِ
لكنّي ابتليت ببيع شوقي للظّلامْ..
أنا كاذبٌ لمَّا أقطـِّع أسطري
لما أجادلُ:
أيَّ بحرٍ مِن بحور الشِّعر أركبهُ لأُنقِذ منْ غرقْ..؟
لمّا أناوِر بين شطْـريْ كلِّ بيتٍ
حين ألعنُ مَنْ سَرقْ..!
لما أحُطُّ الرَّحْل في خانِ القوافي
أستريحُ ولا أريحُ المُعجَبينَ بما أحاولُ
كلُّ همّي أنْ تُصفِّق لي المقاعدُ في الختامْ.
أنا كاذبٌ
أقتاتُ مِن فوضى الحكايةِ
كي أرَتِّقَ ما أطرِّز مِن كلامي
بالعروضْ.
لا أُتقِن العنوانَ
لا أصِف القصيدة مثلما هيَ،
ماكـرٌ..
لا أستحِي،
يحلو لعينِي أنْ تراكَ مجادلًا فيما أجرِّبُ
هلْ عرفتَ مُخاتِلًا مثلي غريباً..
سادياً..
يحلو لهُ، رغم العزوف عن القصيدةِ،
أن يُعذِّب بالغموضْ...؟!
أنا كاذبٌ حتّى وإنْ أقسمْتُ
أو أدمعتُ عيناً قاسمَتْـني حَرَّ دمعٍ
كانَ حِبراً،
هل يُساوي الحبرُ ماءً مِن عيونٍ
لا تبرِّرُ حُزنَها؟
كذِبٌ هي الأشعار مثل قصاصتي
تحكي سقوط الشّيءِ
كي ترقى وتنعمَ بالنهوضْ..
كذِبٌ هي الأشعارُ
يُنسي بعضُها بعضاً
ويبقى الشّاعر المعصومُ ينعَمُ بالخلودْ..
يضَعُ اسمَهُ في ظهرها
لكنَّه يمحو القصيدة مِنْ يدَيْهِ
لقد قَـلَاها حين قالَ
ولم يَعُدْ
إلا لِينعَم بالرُّدودْ.
كذِبٌ هي الأشعارُ
ينقصها لتَصْدُقَ:
أنْ تُجاهد جَهدَها
ألّا تُكرِّر عجزَها
ألّا تمزِّق حُلمها
ألّا تبالغ في الوعودْ..